الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان": شواطئ عُمان الخلابة شجعتنا على دخول السوق
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
◄ نتشارك مع عُمان قيم الاستدامة وصون الطبيعة
◄ نستخدم مواد مُعاد تدويرها لإنتاج ملابس السباحة
◄ شعرت بانبهار شديد لدقة الصناعات الحرفية العُمانية في نزوى
الرؤية- خاص
أكد رولاند هرلوري الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان"، أن اختيار سلطنة عُمان لتحتضن أحدث منافذ بيع ملابس السباحة الفريدة حول العالم، يعكس ما تحظى به عُمان من مميزات نوعية تفتح سوقًا جديدة للعلامة التجارية الفاخرة.
وتحدث هرلوري لـ"الرؤية" خلال لقاء في منتجع سانت ريجيس الموج مسقط؛ حيث تحتل "فيلبركان" موقعًا لافتًا على شاطئ المنتجع. ولم يُخف هرلوري إعجابه الشديد بمسقط، وسلطنة عُمان عامةً، مؤكدًا أن عُمان مثل فرنسا، دولة ذات تاريخ ضارب في أعماق الحضارة الإنسانية.
وقال هرلوري: "عُمان هي بلد الشمس والشواطئ الخلابة، ولذلك من الطبيعي أن نتواجد هنا ونطرح منتجاتنا"، مضيفًا أن تتمتع عُمان بتاريخ بحري طويل يزيد من جمال شواطئها الفاتنة. وأشار هرلوري إلى أنه أبدى اهتمامًا كبيرًا بقراءة التاريخ العُماني، ومسيرة الحضارة الإنسانية على هذه الأرض الطيبة.
وذكر الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان" أن الشركة الفرنسية الرائدة تأسست قبل نحو نصف قرن، ومنذ ذلك الحين وهي تعتمد على الحداثة في تصاميمها مع الحفاظ على الأصالة وتقاليد صناعة ملابس السباحة، من حيث الحرفية والتصميم المعاصر.
ويرى هرلوري أن ثمة نقاط تشابه بين عُمان وعلامة "فيلبركان"، فكلاهما يحتفظ بتراث عريق، وكلاهما يحرصان على تبني نهج الحداثة مع عدم الإخلال بالأصالة.
ويلفت هرلوري إلى قيمة اجتماعية متأصلة في المجتمع العُماني، ألا وهي العائلة؛ حيث يتميز المجتمع العُماني بالتماسك الأسري وتلاحم أفراد العائلة، مشيرًا إلى أن "فيلبركان" تُعلي من قيمة العائلة في منتجاتها، بالتوازي مع الاهتمام بالتصاميم المستوحاة من الطبيعة. وقال: "بدأت العلامة التجارية لنا برفع شعار ’الأب والابن‘، ثم ’الأم والبنت‘ ، لكن في الواقع فإن إنتاج ملابس سباحة قائمة على مفهوم ’الأب والابن‘ منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي والاهتمام بملابس سباحة للعائلة، ظل متجذرًا في الحمض النووي للعلامة التجارية".
وأضاف أن هناك قيم مشتركة أخرى بين "فيلبركان" والثقافة العُمانية، تتمثل في الحرص على صون الطبيعة، وتعزيز الاستدامة. وذكر كذلك أنه على أتم الاستعداد للتعاون مع جمعيات الحفاظ على السلاحف وحماية البيئة.
وأوضح هرلوري أن 95% من منتجات الشركة تأتي من مواد مُعاد تدويرها، أو مواد عضوية، مشيرًا إلى أن الشركة تستخدم قطنًا عضويًا، بجانب الكتان الذي يُعد منتجًا عضويًا في حد ذاته. وكشف هرلوري أن "فيلبركان" تعتمد على إعادة تدوير مواد مثل السجاد وشباك الصيد والمخلفات البلاستيكية في أعماق البحار، بهدف استخدامها في تصنيع ملابس السباحة.
ويؤكد هرلوري أن الهدف الأسمى من إعادة التدوير هو الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وهي قيمة تؤمن بها عُمان كذلك. ولا يستبعد هرلوري افتتاح منافذ بيع في وسط المدينة في أي من المراكز التجارية الكبرى.
وفيما يتعلق بدراسة السوق وغيرها من معايير الجدوى الاقتصادية، يؤكد هرلوري أنه بعد 4 عقود من الخبرة السوقية في أنحاء العالم، بات يملك حسًا تسويقيًا عميقًا، وهو ما دفعه لدخول السوق العُماني، الذي يراه واعدًا. وأبدى هرلوري استعداده للتعاون مع موردين محليين للمواد المستخدمة في تصنيع ملابس السباحة.
وأعرب الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان" عن إعجابه الشديد بالمصر والكمة العُمانية، وما يتميزان به من ألوان زاهية، وتطريز فريد.
وأشار هرلوري إلى زيارته لولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وانبهاره بالتصاميم العُمانية على الفضة، ودقة النحت وعبقرية الحرفيين العاملين في هذه الحرفة التقليدية.
وأكد أن منطقة الشرق الأوسط تمثل أهمية كبيرة لعلامة "فيلبركان"، لا سيما وأن هذه المنطقة تتميز بأن شواطئها مفتوحة طوال العام، ولا تقتصر مبيعات ملابس السباحة على موسم بعينه، ولكن جميع المواسم بفضل الطقس المعتدل. وقال إن مبيعات أي منتج عادة ما تتخذ مسارًا مُتدرِّجًا، وهو ما يساعد على نمو العلامة التجارية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ضبط 775 كجم دقيق بلدي مدعم و1255 لتر مواد بترولية وتحرير 75 محضرا تموينيا بالشرقية
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية استمرار تكثيف الحملات اليومية على الأسواق والمخابز والأنشطة التجارية ، لضبط المخالفين والتصدي لأي محاولات لتهريب السلع المدعمة أو التلاعب بأسعارها مشدداً بعدم السماح بالمساس بحقوق المواطنين، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحق كل من يثبت مخالفته.
ومن جانبه أوضح المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن الأجهزة الرقابية بالمديرية نفّذت حملات تفتيشية موسعة على المخابز و الأنشطة التجارية بمركز ومدينة بلبيس خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك، وأسفرت الجهود عن تحرير (٧٥) محضراً تموينياً متنوعاً.
وأشار إلي أنه تم تحرير 61 محضرا لقيام أصحابها بمخالفات متنوعة منها نقص وزن رغيف الخبز،إنتاج خبر مخالف للاشتراطات والمواصفات التموينية ، عدم نظافة أدوات العجين، وعدم إعطاء بون صرف للمواطنين و عدم وجود سجل للزيارات إلى جانب غلق عدد من المخابز دون الحصول على تصريح أو إذن رسمى وضبط (٧٧٥كجم) دقيق بلدي مدعم استخراج ٨٧.٥ % و تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وفى مجال المواد البترولية تم ضبط مخالفة بأحد محطات الوقود تضمنت الكشط و الشطب بالسجلات وتجميع (٥٧٣)لتر سولار و (٦٨٢)لتر بنزين ٩٢ بإجمالي (١٢٥٥) لتر مخالفاً للتعليمات وتحرير محضرين ضد أصحاب مستودعات بوتاجاز لبيع أسطوانات الغاز بأزيد من السعر الرسمي وعدم الإعلان عن الأسعار و البيانات ليصل إجمالي ما تم تحريره من محاضر و مخالفات تموينية متنوعة خلال الحملات الرقابية (٧٥) محضراً.
أكد محافظ الشرقية ضرورة إحكام الرقابة على كافة السلع المدعمة من قبل الدولة لضمان وصولها لمستحقيها، وذلك ضمن خطة المحافظة لضبط الأسواق وتحسين جودة السلع المقدمة للمواطنين، مع استمرار تكثيف الحملات اليومية واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال أي مخالفات.