ارتفاع إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أوضحت المصادر الطبية أن إجمالي عدد الشهداء في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 529.
يأتي ذلك مع استمرار جهود فرق الإنقاذ لتحديد ضحايا إضافيين تحت الأنقاض.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في تصريح لـ"القاهرة الإخبارية" أن الشبكة تعمل مع الطواقم الطبية لتقديم الدعم اللازم للمصابين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشدداً على أهمية التنسيق لتخفيف معاناة المدنيين.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف أن الشبكة تثمن الدور المصري في فتح معبر رفح وجهود القاهرة المستمرة لتسهيل مرور الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكدت فرانشيسكا ألبانيزي المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين أن إسرائيل لا تملك أي سلطة قانونية تمنع أي شخص من دخول الأراضي الفلسطينية التي تحتلها بشكل غير قانوني.
وشددت على أن مثل هذه الإجراءات تعد انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي إلى احترام السيادة الفلسطينية وحماية حقوق المدنيين في الأراضي المحتلة.
وفي وقت سابق أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدءه في 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71,795، فيما بلغ عدد المصابين 171,551.
وأكدت المصادر الطبية الفلسطينية أن فرق الإسعاف والإنقاذ تمكنت حتى الآن من انتشال 715 جثمانًا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، وسط استمرار المعاناة الإنسانية في القطاع.
افتتح مستوطنون، اليوم الأحد، بالتنسيق مع شرطة الاحتلال، مسار اقتحام جديد داخل المسجد الأقصى المبارك، يتيح لهم والوصول إلى محيط قبة الصخرة من جهتي الغرب والشمال، بحسب ما أفادت به محافظة القدس.
وأوضحت المحافظة أن المسار الجديد يسهل وصول المستوطنين إلى صحن قبة الصخرة مقارنة بالأعوام السابقة، في حين كانت شريعتهم تمنع الاقتراب من صخرة "قدس الأقداس" إلا عند تحقيق شروط الطهارة.
وأشارت إلى أن المسار الجديد يرفع ما وصفته بـ"الحرج الديني" عن المستوطنين، ويشجعهم على المطالبة بحرية الاقتحام وعدم الاقتصار على المسارات المحددة سابقًا داخل المسجد الأقصى، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية وانتهاكًا صارخًا للمقدسات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع غزة وقف إطلاق النار شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.