البعثة الأممية تدعو الشباب للمساهمة في «الحوار السياسي»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن فتح باب الترشح للشباب والشابات الليبيين للانضمام إلى فريق التواصل الشبابي التطوعي الداعم للحوار المُهيكلِ.
وأوضحت البعثة أن الفرصة التطوعية متاحة لما يصل إلى 16 شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، من مختلف مناطق ليبيا، ممن يمتلكون مهارات في التواصل وصناعة المحتوى الإبداعي، ولديهم اهتمام بالعملية السياسية، بهدف المساهمة في إنتاج محتوى للمنصة الرقمية للشباب خلال فترة الحوارِ.
وأشارت البعثة إلى أن المتطوعين سيتلقون دعمًا من خلال برنامج «بصيرة» للتطوير المهني الإعلامي، حيث ستتاح لهم الفرصة لطرح أفكارهم حول أفضل السبل للتواصل بشأن القضايا الجوهرية، بما يعزز مهاراتهم في القيادة والتواصل والمشاركة المدنية، ويسهم في نقاش عام مستنير.
وأكدت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للشؤون السياسية ستيفاني خوري أن الشباب يشكلون نحو 38% من سكان ليبيا، وهم القوة الدافعة لبناء البلاد، موضحة أن هذه المبادرة تمكّنهم من المشاركة بشكل أوسع في الحوار المُهيكلِ.
ويُذكر أن الفرصة تطوعية وغير مدفوعة الأجر، ولا تشمل العمل كموظفين لدى الأمم المتحدة أو أي من منظماتها. وأوضحت البعثة أن على المتقدمين استيفاء الشروط التالية: أن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، وأن يكونوا مقيمين في ليبيا ومستقلين سياسيًا، وأن يمتلكوا خبرة في صناعة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي وإجراء المقابلات، ويفضّل أن يكون لديهم عدد كبير من المتابعينِ.
كما أشارت البعثة إلى أن المتطوعين المختارين سيُطلب منهم التفرغ للتطوع حتى عشرة أيام شهريًا، والمشاركة في التدريب الإلزامي على الصحافة عبر الإنترنت، وإعداد محتوى موجه للشباب لتسليط الضوء على المواضيع الرئيسة للحوار المُهيكلِ.
وسيبدأ تدريب المتطوعين في أوائل مارس، مع حضور الفريق الأول المكون من أربعة أفراد لمداولات الحوار المُهيكل، مع تدوير أعضاء الفريق شهريًا لتغطية جميع المسارات الأربع للحوارِ.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحوار السياسي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة الم هیکل
إقرأ أيضاً:
بن عطية: البعثة مطالبة بإثبات وجودها على الأرض بإيجاد حلول حقيقية
أكد عميد بلدية تاجوراء السابق، حسين بن عطية، أن البعثة الأممية مطالبة بإثبات وجودها على الأرض بإيجاد حلول حقيقية.
وقال “بن عطية”، إن “قيام البعثة بحل أزمات العالم على أرض ليبيا وعلى حساب ليبيا والتباطوء غير المبرر في حل أزمة ليبيا.. يزيد من تشاؤم المجتمع الليبي من أدائها على ارض الواقع”.
وأضاف أنه “في حين لو نجحت بعثة الأمم المتحدة في تحقيق نتائج إيجابية في أي حوار واتفاق سياسي ليبي، سيمنحها قبول في مجتمع أرهقه الصراع و أنهكه القتال”.
وختم موضحًا أن “البعثة مطالبة بإثبات جهودها على الأرض بإيجاد حلول حقيقية وفاعلة لتحقيق الاستقرار،وإلا فإن وجودها والعدم سواء”.
الوسومبن عطية