هل تصبح تركيا “مخزن” اليورانيوم الإيراني برعاية أمريكية؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- زعم الكاتب الصحفي عبد القادر سلفي، المعروف بقربه من دوائر صنع القرار في تركيا، عن كواليس تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أنقرة لفتح قنوات تفاوض بين واشنطن وطهران.
وأشار سلفي في مقال له بصحيفة “حرييت” إلى أن تركيا قد لا تكتفي بدور المضيف للمفاوضات فحسب، بل قد تلعب دوراً محورياً كـ “طرف ثالث موثوق” لاستلام وتخزين اليورانيوم المخصب الإيراني.
وتستند هذه التقديرات إلى تقارير تقاطعت فيها مصادر دولية؛ حيث أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بوجود جهود مشتركة بين تركيا ومصر وقطر لتنظيم لقاء في أنقرة يجمع “ستيف ويتكوف”، المسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، مع مسؤولين إيرانيين.
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لتركيا، وتزامنًا مع رسالة نقلها وزير الخارجية القطري إلى طهران، في حين من المنتظر عقد قمة أمريكية إيرانية في إسطنبول يوم الجمعة.
وفي سياق متصل، ذهبت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إلى أبعد من ذلك، مشيرة إلى مقترح تركي يقضي بنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى الأراضي التركية، مع تقديم ضمانات قانونية بعدم إعادته إلى إيران مجدداً.
ويُقدر مخزون طهران المثير للجدل بنحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي عتبة تقلق القوى الدولية.
ويرى سلفي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضع شرط نقل اليورانيوم إلى بلد ثالث كأحد البنود الأساسية لأي اتفاق مستقبلي، وهو ما يمنح تركيا فرصة للبروز كـ “دولة ضامنة” تحظى بثقة الطرفين.
وأضاف الكاتب، بناءً على تواصله مع مصادر موثوقة، أنه رغم عدم البدء الفعلي في مناقشة بنود الاتفاق على الطاولة، إلا أن احتمالية “نصب طاولة المفاوضات” في أنقرة تظل قائمة وبقوة.
تمثل هذه الخطوة، في حال تحققها، تحولاً استراتيجياً في ملف البرنامج النووي الإيراني، حيث تسعى تركيا لتوظيف ثقلها الدبلوماسي لتفكيك واحدة من أعقد الأزمات في الشرق الأوسط، مستغلة رغبة الإدارة الأمريكية الجديدة في حسم الملفات العالقة عبر صفقات مباشرة ومضمونة.
Tags: إيرانتخصيب اليورانيومتركياواشنطنيورانيوم
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إيران تخصيب اليورانيوم تركيا واشنطن يورانيوم
إقرأ أيضاً:
“الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤخرا، قواعد تحكيمية جديدة في قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، التي ستقام بعد 10 أيام، من الآن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح “الفيفا” أن من بين النقاط الرئيسية التي سيركز عليها الحكام خلال هذا المونديال، هي الالتزام بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة بينهما على أرض الملعب، وذلك لمنع الإساءة اللفظية أو العنصرية.
ومن بين القواعد الأخرى التي أقر “الفيفا” تطبيقها في مونديال 2026:
– يمكن للحكم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب بسبب غضبه من قرار الحكم.
– من أجل تسريع اللعب يمكن للحكام تطبيق العد التنازلي لمدة 5 ثوان على ضربات المرمى ورميات التماس، وفي حال عدم تنفيذ ضربة المرمى قبل نهاية هذا العد سيتم احتساب ضربة ركنية للفريق المنافس، وفي حال عدم تنفيذ رمية التماس في المدة ذاتها، فإنه يتم منحها للفريق المنافس، وهذا ما يتماشى مع قاعدة الثواني الثماني لحراس المرمى والتي تتيح لهم فرصة لعب الكرة بعد التصدي لها.
اقرأ أيضاًالرياضةضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم2026.. “الأخضر” يصل إلى مدينة أوستن الأمريكية ويُجري تدريبات مكثفة
– يجب على اللاعبين الذين تم استبدالهم مغادرة أرض الملعب خلال 10 ثوان، وإلا يجب على اللاعب البديل أن ينتظر دقيقة واحدة.
– على اللاعب المصاب والذي يحتاج إلى العلاج أن يخرج من أرض الملعب لمدة دقيقة.
– يتم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية للاعب، وكذلك لمراجعة الضربات الركنية التي يتم منحها بشكل خاطئ.