واشنطن تبحث المرحلة الانتقالية في فنزويلا مع رودريغيز
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، لصحافيين خلال مكالمة بالفيديو الاثنين عن استعدادها للقاء رودريغيز "إذا لزم الأمر" من أجل وضع "جدول زمني للمرحلة الانتقالية".
التقت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، يوم الإثنين، بالمبعوثة الأمريكية لورا دوغو في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس، لمناقشة "المرحلة الانتقالية" وذلك بعد اعتقال واشنطن الزعيم السابق نيكولاس مادورو مطلع يناير الماضي.
وقالت لورا دوغو عبر منصة "إكس" إنها تحدثت مع رودريغيز حول خطط الولايات المتحدة لـ"الاستقرار، الانتعاش الاقتصادي، المصالحة والانتقال" وفق تعبيرها، ما يعد مؤشرًا على الاستئناف التدريجي للعلاقات الثنائية بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.
وفي أعقاب الاجتماع، قال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، إنه سيتم التركيز في المرحلة المقبلة على "معالجة الخلافات والجدل التاريخي بين الولايات المتحدة وفنزويلا"، مضيفًا: "راجعنا جدول الأعمال المشترك، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والسياسة".
Related الجيش والشرطة في فنزويلا يقسمان بالولاء للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيزترامب يهدد كندا برسوم جمركية بنسبة 100%.. ويكشف دور "سلاح سري" في فنزويلا"مفتاح الجيش ورجل التوازنات".. ما سرّ تمسّك فنزويلا بوزير دفاعها؟إلى جانب ذلك، أجرت رودريغيز تغييرات مهمة في حكومتها، من بينها تعيين الوزير السابق فيليكس بلاسينسيا لقيادة البعثة الدبلوماسية الفنزويلية في الولايات المتحدة، في خطوة تُعد محورية لاستعادة مسار العلاقات مع واشنطن، التي توترت عام 2019 بعد رفض الولايات المتحدة الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو.
كما عينت دانييلا كابيلو، ابنة وزير الداخلية الفنزويلي ديُوسدادو كابيلو، وزيرة للسياحة، وهي خطوة تُعتبر أساسية لدعم الحكومة المؤقتة.
ومن المعروف أن ديُوسدادو كابيلو يمثّل الجناح الأكثر تشددًا ضمن حركة التشافيّة، العقيدة الاشتراكية التي أسسها الرئيس الراحل هوغو تشافيز.
وفي عام 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية على وزيرة السياحة عقوبات عام 2024 بتهمة دعم سياسات مادورو في" قمع المجتمع المدني.".
وتأتي هذه التعيينات بعد أسابيع من قيام الرئيسة المؤقتة بتغييرات في الجيش، حيث عينت 12 ضابطًا كبيرًا في مناصب إقليمية.
من جهة أخرى، قالت زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، في اتصال عبر الفيديو يوم الإثنين إنها مستعدة للقاء رودريغيز "إذا كان ذلك ضروريًا" لوضع "جدول زمني للمرحلة الانتقالية".
وأضافت: "إذا كان من الضروري تبادل الأفكار في اجتماع لتحديد جدول زمني للانتقال، فسيحدث ذلك"، لكنها وصفت الحكومة المؤقتة بأنها "ما تزال عصابة"، رغم تسميتها المختلفة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند فنزويلا دونالد ترامب حروب نيكولاس مادورو إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا دونالد ترامب تكنولوجيا طوارئ الذكاء الاصطناعي محادثات مفاوضات إسبانيا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.