المبعوثة الأمريكية تناقش مع رودريغيز المرحلة الانتقالية بفنزويلا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قالت لورا دوغو كبيرة الدبلوماسيين الأمريكيين الجديدة في فنزويلا إنها تحدثت في اجتماع -أمس الاثنين- مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز بشأن مسألة المرحلة الانتقالية بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وذكرت الدبلوماسية -التي وصلت إلى كراكاس السبت- على منصة "إكس" أنها التقت برودريغيز وبرئيس البرلمان خورخي رودريغيز، لتؤكد المراحل الثلاث التي اقترحها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لفنزويلا: الاستقرار، والتعافي الاقتصادي، والمصالحة والمرحلة الانتقالية.
وبالتزامن مع ذلك، عيّنت رودريغيز وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا رئيسا للبعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة.
ويمثل تعيين بلاسينسيا نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس التي انهارت عام 2019، بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو رئيسا لفنزويلا، واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.
كما عينت رودريغيز دانييلا كابيّو -ابنة وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيّو- وزيرة للسياحة في حكومتها.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل إن حكومته أشارت إلى "ضرورة بناء أجندة مثمرة للسلام والاحترام، وهي أجندة تتوافق تماما مع مبادئ القانون الدولي، حتى نتمكن من توجيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بشكل نهائي، نحو طريق سعادة للشعبين".
بدورها أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لصحفيين -خلال مكالمة بالفيديو الاثنين- عن استعدادها للقاء رودريغيز "إذا لزم الأمر"، وذلك من أجل "تبادل أفكار بشأن جدول زمني للمرحلة الانتقالية"، حسب تعبيرها.
لكنها من جهة أخرى وصفت حكومة رودريغيز المؤقتة بـ"المافيا"، وقالت إنه "قد يكون لديها اسم آخر، لكنها المافيا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.