افتتاح معارض «أهلاً رمضان» والتموين يضبط 48.5 طن سلع فاسدة ومدعمة قبل تهريبها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهدت محافظة الشرقية يوماً مكثفاً من الجولات التموينية والرقابية بمدينة العاشر من رمضان ومركز فاقوس، أسفر عن افتتاح معارض «أهلاً رمضان» لتخفيف الأعباء المعيشية، وضبط كميات كبيرة من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي والأسمدة الزراعية المدعمة قبل طرحها في السوق السوداء.
وذلك تنفيذًا لتعليمات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وقاد المهندس السيد حرز الله وكيل أول وزارة التموين والتجارة الداخلية بالشرقية جولة ميدانية بمدينة العاشر من رمضان، يرافقه المهندس مصطفى عبدالقادر مدير إدارة تموين العاشر من رمضان، حيث تم افتتاح معرضين من معارض «أهلاً رمضان» للسلع الغذائية المخفضة، في إطار خطة الوزارة للتوسع في إقامة المنافذ والمعارض لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين، خاصة مع قرب شهر رمضان.
وافتتح وكيل الوزارة المعرض الأول بمعهد التكنولوجيا العالي، وتفقد أقسامه المختلفة، مشيدًا بجودة السلع المعروضة وتنوعها، ونِسَب التخفيض المطبقة التي تتيح للمواطنين الحصول على احتياجاتهم الغذائية بأسعار أقل من مثيلاتها بالأسواق.
كما افتتح معرض «أهلاً رمضان» التابع لمجموعة أسواق البدر بالمجاورة 50، مؤكدًا أهمية هذه المبادرات في تخفيف العبء عن الأسر وتوفير السلع الاستراتيجية بشكل مستمر.
وخلال الزيارة، قام عميد المعهد الدكتور عبدالقادر عبدالكريم إبراهيم بتكريم وكيل وزارة التموين تقديرًا لجهوده في متابعة الأسواق وتيسير وصول السلع الغذائية للمواطنين وضبط المنظومة التموينية.
وعقب انتهاء الافتتاحات، تم تشكيل حملة تموينية موسعة برئاسة المهندس السيد حرز الله، وبمشاركة إدارة تموين العاشر من رمضان، وإدارة الطب البيطري، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية، للمرور على المنشآت الغذائية والمخازن والثلاجات للتأكد من سلامة المنتجات المتداولة.
وأسفرت الحملة عن ضبط 1340 كرتونة من أجزاء وأرجل دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي، بوزن 25 كجم للكرتونة الواحدة، بإجمالي كمية بلغت 33.5 طن، حيث تبين عدم صلاحيتها ومخالفتها للاشتراطات الصحية، ما كان يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين حال طرحها للبيع.
وتم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحاضر اللازمة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عنها.
وفي سياق متصل، شهد مركز ومدينة فاقوس حملة رقابية أخرى استهدفت مخازن مستلزمات الإنتاج الزراعي، بعد ورود معلومات تفيد بقيام أحد الأشخاص بتجميع كميات كبيرة من سماد اليوريا المدعم والمحظور تداوله خارج القنوات الرسمية، تمهيدًا لإعادة بيعه في السوق السوداء لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وعلى الفور، تم تشكيل حملة برئاسة محمد سعد مدير عام الرقابة التموينية، وبمشاركة محمد سليمان مدير إدارة تموين فاقوس، والمهندس عماد جنجن وكيل وزارة الزراعة، حيث جرى مداهمة المخزن وضبط 300 شيكارة سماد كيماوي مدعم بإجمالي 15 طنًا.
وتمت مصادرة الكميات ونقلها إلى إحدى الجمعيات الزراعية بفاقوس بصفة أمانة وتحت تصرف النيابة العامة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالف.
وأكد وكيل وزارة التموين بالشرقية أن الحملات الرقابية مستمرة بشكل يومي ومفاجئ بجميع مراكز ومدن المحافظة، لضبط أي سلع فاسدة أو مجهولة المصدر أو مدعمة يتم تهريبها، مشددًا على أن صحة المواطن خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بالتلاعب بقوت المواطنين أو الدعم المخصص للفلاحين.
وأضاف أن المديرية تعمل وفق خطة شاملة تجمع بين التيسير على المواطنين من خلال المعارض والمنافذ المخفضة، وفي الوقت نفسه إحكام الرقابة الصارمة على الأسواق، بما يضمن توافر سلع آمنة وسليمة ومنع أي ممارسات احتكارية أو غير قانونية، تحقيقًا للاستقرار التمويني وحماية حقوق المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التجارة الداخلية محافظ الشرقية السوق السوداء الأسمدة الزراعية الأعباء المعيشية العاشر من رمضان العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.