التحقيق مع الفنان محمود حجازى لاتهامه بالتحرش بسيدة داخل أحد فنادق القاهرة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
باشرت الجهات المختصة التحقيق مع الفنان محمود حجازي، على خلفية اتهامه بالتحرش بسيدة داخل أحد فنادق القاهرة، وذلك عقب بلاغ رسمي تقدمت به السيدة تتهم فيه الفنان بارتكاب الواقعة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الواقعة تعود إلى وجود الطرفين داخل أحد الفنادق، حيث تقدمت السيدة ببلاغ تتهم فيه الفنان بالتحرش بها، وهذا دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبدء التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.
ولمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو جراف التالي:
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان محمود حجازى التحقيق مع الفنان محمود حجازى التحقيق مع الفنان محمود حجازى لاتهامه بالتحرش التحقیق مع الفنان محمود الفنان محمود حجازى
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".