دعاء الإفطار للصائمين يوم النصف من شعبان.. اغتنم لحظة الإجابة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
يعد دعاء الإفطار للصائمين يوم النصف من شعبان أعظم فرصة لاستجابة الدعوات التي يجرى تحقيقها، حيث إن دعاء الصائم عند الإفطار لا يرد فيجب على كل مسلم الحرص على اغتنامه هذا الوقت، لما تحمله هذه اللحظات من نفحات إيمانية يرجى فيها القبول واستجابة الدعاء في أمور الدنيا والآخرة، وذلك كما جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الصائم حتى يُفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم" وفي السطور التالية ننشر أفضل صيغ الدعاء للصائمين.
أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الدعاء عند سماع أذان المغرب، حيث روى السلف الصالح، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم الدعاء بهذه الكلمات عند سماع أذان المغرب:
«اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، فَاغْفِرْ لِي»، من الأدلة على دعاء عند سماع أذان المغربما ورد في سنن أبي داود، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : «اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، فَاغْفِرْ لِي».
دعاء الإفطار للصائمين يوم النصف من شعبانيعد أفضل ما نقوله في دعاء يوم الإثنين للصائمين هو دعاء النبي عند الإفطار لأنه من أوقات إجابة الدعاء، كما روى ابن ماجه في "سننه" عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم "إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد، وروي أنه صلى الله عليه وآله وسلم.
كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت».
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الإفطار "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله.
وثبت أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى" .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دعاء الإفطار للصائمين يوم النصف من شعبان النصف من شعبان دعاء الدعاء دعاء الإفطار للصائمین صلى الله علیه یوم النصف من
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.