عماد الدين حسين: مخطط التهجير الإسرائيلي للفلسطينيين لم يسقط بعد
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، إن المشاهد الواردة اليوم من معبر رفح تعكس صورة إيجابية مقارنة بما جرى أمس، سواء من حيث سرعة تبادل الدخول والخروج أو آليات استقبال الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تستحق التوقف عندها لفهم مسار الأحداث المتغير في ملف عبور المرضى وعودتهم إلى قطاع غزة بعد تلقي العلاج.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن يوم أمس شهد مضايقات شديدة من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين قبل وصولهم إلى الجانب المصري من المعبر، في حين واصل الجانب المصري تقديم جميع التسهيلات الممكنة، من خلال فرق الطوارئ الطبية والاستقبال الإنساني المصحوب بنقل المرضى وذويهم إلى المستشفيات.
إسرائيل ما زالت تضع العراقيلوأضاف أن التحسن النسبي اليوم جاء نتيجة ضغوط مصرية وعربية، بدعم أمريكي، مؤكدًا أن إسرائيل ما زالت تضع العراقيل لأن هدفها الجوهري يتمثل في تصفية القضية الفلسطينية ودفع الفلسطينيين إلى التهجير، رغم صمود الشعب الفلسطيني والموقف المصري الرافض لذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين الاحتلال بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران