محافظ الأحساء يُكرم المعهد الصناعي لتحقيقه المركز الأول بالعمل التطوعي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة، اليوم الثلاثاء، المعهد الصناعي الثانوي الثالث بالأحساء، إثر تحقيقه المركز الأول على مستوى المملكة في العمل التطوعي ضمن مسار التدريب التقني والمهني لعام 2025م.
جاء ذلك خلال استقبال سموّه مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية مشاري بن عبدالله القحطاني، يرافقه مدير المعهد المهندس خالد الطفر، وعدد من منسوبي المعهد
أخبار متعلقة وكيل الأحساء: ”البشت الحساوي“ يجسد تميز وإبداع أبناء الوطنبرعاية أمير الشرقية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محافظ الأحساء يُكرم المعهد الصناعي لتحقيقه المركز الأول بالعمل التطوعي محافظ الأحساء يُكرم المعهد الصناعي لتحقيقه المركز الأول بالعمل التطوعي var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });منظومة التعليم والتدريبوأشاد سموّه بما حققه المعهد من إنجاز يعكس تميّز منسوبيه وحرصهم على ترسيخ قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، متمنيًا لهم مواصلة تحقيق النجاحات التي تسهم في خدمة المجتمع، وتثري مسيرة التميز في منظومة التعليم والتدريب، معبّرًا عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلها منسوبو المعهد.
من جانبه، أوضح القحطاني أن هذا التتويج يمثل ثمرة جهود منسوبي المعهد المخلصة والعمل المنظم، مؤكدًا أن منظومة التدريب التقني والمهني تولي العمل التطوعي اهتمامًا كبيرًا ، لما له من أثر في بناء الشخصية المهنية المسؤولة لدى المتدربين، وتعزيز دور المنشآت التدريبية في التنمية المجتمعية، مقدّمًا شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على هذا التكريم، وما يجده من دعمٍ مستمر وتوجيهاتٍ سديدة كان لها الأثر البالغ في تحقيق النجاحات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء محافظ الأحساء الأحساء المنطقة الشرقية التدريب التقني والمهني السعودية المعهد الصناعی محافظ الأحساء المرکز الأول
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..