لهذا السبب.. المخرج مجدي أحمد علي يطالب بإنشاء أرشيف للسينما المصرية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
دعا المخرج مجدي أحمد علي الجهات المعنية إلى تنفيذ مشروع يهدف إلى توثيق أرشيف السينما المصرية، بهدف حماية الإرث الفني من خطر الضياع أو البيع النهائي، وأشار إلى أنه سبق وأن قدم تفاصيل هذا المشروع إلى وزير الثقافة، إلا أنه لم يتلق أي رد بخصوص هذه المسألة حتى الآن.
وكتب مجدي أحمد علي، منشورا عبر حسابه الشخصي بـ فيس بوك، قال فيه: عن وزارة الثقافة الآن نشرت رسالة منقولة من إحدى مواقع التواصل لابنة منتج ومخرج سينمائي راحل تستفسر فيه عن السعر (العادل) لفيلمين يخصان الوالد، ولما أبديت انزعاجي الشديد من أن مسلسل بيع أصول السينما المصرية مازال مستمرا بينما نحن - مع كثير من الشرفاء- نحاول تدارك آثار كارثة البيع القطعي لما يقارب 90 % من نيجاتيفات السينما الروائية المصرية".
وتابع مجدي أحمد علي: «الأمر الواضح أن القضية ليست فقط أن هذا التراث أصبح مصدر ربح لا ينقطع للعديد من القنوات ومنصات عرض الأفلام، مع حرمان المبدع الأصلي حتى من حقوق الملكية الفكرية. ومع احترام فكرة أن هذه القنوات قد قامت مشكورة بإصلاح النسخ وإعادة كثير منها إلى حالة فنية مقبولة حتى تصلح للعرض، فإن خسارة هذه الأصول وحرمان بلد الإنتاج الأصلي هو تفريط في تراث وطني، وليس من حق الأفراد (حتى لو كانوا ملاكًا للشرائط) أن يتصرفوا فيه، وخاصة لو كان هذا التفريط لجهة أجنبية وبشكل أبدي! ومن هنا جاء التفكير والمطالبة الملحة بإنشاء أرشيف قومي للسينما المصرية ومتحف للسينما (سينماتك)، يتيح لكل المصريين والمهتمين التواصل مع هذا التراث – دون المساس بالحقوق التجارية – باعتباره ذاكرة الوطن المتاحة أمام كل الناس والدارسين».
وأضاف مجدي أحمد علي: “موضوع الأرشيف يطول شرحه، ولكني قدّمت مشروعًا شبه متكامل للسيد وزير الثقافة الحالي (كما فعلت مع كل من جلس على كرسيه من قبل)، فصلت فيه كل خطوات إنشاء الأرشيف وميزانيته وتشكيله واختصاصاته مع فتح الباب أمام التعاون الدولي، الذي يوفر على الدولة الإنفاق على المشروع العملاق استنادًا إلى سمعة السينما والثقافة المصرية في العالم كله. وكعادة كل الوزراء، لم يرد علينا أحد، رغم أن السادة المسؤولين يعلمون تمامًا غياب المصلحة الشخصية عن كل المتحمسين لهذا المشروع الوطني. والمضحك المبكي أن يأتي تعليق من شخص أظنه مستشارًا للوزير يزعم أن الوزارة المحترمة تسير في طريق حفظ التراث عبر مشروع (الرقمنة) وترميم الأفلام (الذي تقوم به مدينة الإنتاج الإعلامي)، وهو الأمر الذي أشار إليه الفنان حسين فهمي في دورة مهرجان القاهرة الأخير، حيث أشار إلى نجاح الوزارة في ترميم 3 أفلام مصرية من النسخ التي نجت من مذبحة البيع، وهو الأمر الذي كدت معه أن أصرخ على المسرح: طيب يا أستاذ حسين، نحن محتاجون – بهذا الإيقاع – إلى ألف عام لترميم الخمسة آلاف فيلم التي نطمح أن يضمها الأرشيف القومي للسينما المصرية”.
واستكمل مجدي أحمد علي: «هذا مشروع قومي ضخم وليس مجرد تجميع بليد لعدد محدود في علب مغلقة وظروف سيئة، تراث ضخم يحوي أفلامًا مفقودة وشرائط نادرة وأفيشات وصور وملصقات وتجميعًا وطنيًا من كل مصادر الإنتاج (مراكز / استعلامات / تلفزيون / قطاع خاص.. إلخ)، وإدارة مستقلة تابعة مباشرة للرئاسة وسلطتها السيادية….أن خصصت لنا رئاسة الوزراء (قبل فصل الآثار عن الثقافة) قصر الأمير طوسون بشبرا للأرشيف والسينماتك، ثم تراجعت الآثار دون أن نعرف السبب، رغم أنه منذ أكثر من 15 سنة ولا يزال القصر يمتلئ بالخفافيش! وما يزال السيد الوزير يعتقد أن المخزن الموجود بالمركز القومي للسينما يكفي تمامًا وسلملي ع ( الرقمنه)».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجدي أحمد علي المخرج مجدي أحمد الإرث الفني وزير الثقافة مجدی أحمد علی
إقرأ أيضاً:
انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
كشفت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن رواية إنسانية وفنية مؤثرة لعازف الأورج مجدي الحسيني، استعاد خلالها أبرز محطات بداياته مع كبار رموز الغناء العربي.
وتضمنت الرواية تفاصيل أول لقاء جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم، حيث استقبلته تعليق مفاجئ منها قائلة: “إنت عيل صغير!”، وذلك خلال دخوله أحد الاستوديوهات بدعوة من الموسيقار رياض السنباطي، في بداية رحلته الفنية.
وأوضح مجدي الحسيني أنه رغم شعوره بالانزعاج في البداية، إلا أن طلب السنباطي منه العزف غيّر مجرى الموقف بالكامل، حيث قدم مقطعًا من أغنية “ودارت الأيام”، الأمر الذي لفت انتباه الحضور وحوّل الموقف من استغراب إلى بداية تعاون فني لاحق.
كما استعاد موقفًا آخر في مشواره المبكر مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ خلال مشاركته في تحضيرات موسيقى فيلم “أبي فوق الشجرة”، مشيرًا إلى أنه واجه في البداية تحفظًا من بعض أعضاء الفرقة الماسية بسبب صغر سنه، قبل أن يحظى بثقة ودعم عبد الحليم.
وأضاف أن عبد الحليم حافظ كان له دور محوري في دعمه، حيث سمح له بالمشاركة في البروفات داخل منزله، وفتح له المجال لمناقشة الأفكار الموسيقية، مؤكدًا أنه كان مؤمنًا بضرورة تطوير الموسيقى العربية وعدم الجمود عند شكل واحد.
وأشار إلى موقف لافت خلال رحلة إلى باريس، عندما شاهد أحدث جهاز أورج في معرض موسيقي عالمي، فقرر عبد الحليم العودة وشرائه رغم تكلفته العالية، بل وتنازل عن ساعة ثمينة كان قد اشتراها لإكمال ثمنه، في دلالة على شغفه الكبير بالموسيقى.
واختتم مجدي الحسيني روايته، مؤكدًا أن بداياته الفنية لم تكن سهلة، لكن إيمان عبد الحليم حافظ بموهبته كان نقطة تحول حقيقية، ليصبح لاحقًا أحد أبرز عازفي الأورج في العالم العربي بعد أن كان يُنظر إليه في البداية باعتباره “العيل الصغير”.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد2026/06/01 بالشورت.. نسرين طافش تخطف الأنظار بإطلالة جريئة2026/06/01 صحيفة إسرائيلية تصف شيرين عبد الوهاب بـ “بريتني سبيرز” العرب وتؤكد: صوت مصر عاد للغناء2026/05/31 يارا السكري ترد على شائعات حياتها الشخصية: الجمهور من حقه يهتم بيا طالما أنا مؤثرة2026/05/31 روبي تشعل حفل العيد في الغردقة بإطلالة فضية2026/05/30 فنانة عربية تعلن إصابتها بالسرطان وتبدأ رحلة العلاج2026/05/29شاهد أيضاً إغلاق ثقافة وفنون موعد ومكان تشييع جثمان والدة أحمد حلمي 2026/05/29الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن