ملفات وزارة العدل الأمريكية | المجرم الجنسي ينجب أطفالًا من ضحاياه المراهقات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت ملفات وزارة العدل الأمريكية، تفاصيل عن المجرم المدان جيفري إبستين.
من تلك الجرائم إنجاب طفلة من إحدى ضحاياه القاصرات في حوالي عام 2002، وتم انتزاع الطفلة بعد عشر دقائق فقط من ولادتها بعيدًا عن الأم.
قالت صحيفة ديلي ميل، أن الضحية التي كانت تبلغ حينها بين 16 و17 عامًا، ولدت عام 2002.
6% نموا عام 2025 والأعلى في 3 سنوات
كان إبستين يسعى من خلال هذه الولادة إلى خلق ما وصفه بـ مجموعة جينية متفوقة، وهو مفهوم شبهته الضحية بأيديولوجية النازيين، وكتبت الضحية تعبيرًا عن استغرابها من اختيار إبستين لها تحديدًا، قائلة إن لون شعرها وعينيها كانا سببًا لهذا المخطط.
وتضمنت الملفات أيضًا رسائل إلكترونية تكشف تورط شخصيات بارزة، منها سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، التي هنأت إبستين على ولادة ابن محتمل له بعد إطلاق سراحه من السجن عام 2011، وهو ما يشير إلى احتمال وجود أطفال سرّيين لإبستين لم يتم الإعلان عنهم.
وأظهرت الوثائق فحوصات حمل وملاحظات طبية سجلتها الضحية، حيث وصفت شعورها بأنها مجرد ملكية وحاضنة، وأنه لم يكن هناك احترام لها كإنسانة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيفري ملفات جيفري إبستين فضيحة جديدة جيفري إبستين أطفال ا ملفات وزارة العدل الأمريكية
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.