"هتلر لم يرغب بقتل اليهود لكن المسلمين أقنعوه".. سخرية عالمية من تصريحات نتنياهو
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تواجه تصريحات بنيامين نتنياهو حول الهولوكوست موجة عارمة من السخرية والتهكم عبر المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها مراقبون "تأليفاً تاريخياً" يتجاوز حدود المنطق السياسي.
ولم تتوقف ردود الفعل عند حد الاستنكار الدبلوماسي، بل تحولت إلى مادة خصبة للكوميديا السوداء التي تتهكم على محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلقاء اللوم في "المحرقة النازية" على زعيم فلسطيني، في مفارقة اعتبرها مؤرخون "تزييفاً فجاً" للحقائق الثابتة.
وزعم نتنياهو أن الحسيني التقى هتلر وحذره من أن طرد اليهود سيؤدي إلى وصولهم جميعاً إلى فلسطين، مقترحاً عليه "حرقهم" كبديل للترحيل، وهي الرواية التي قوبلت برفض واسع من قبل خبراء ومؤرخي الهولوكوست الذين أكدوا عدم دقتها التاريخية.
ورغم قدم التصريحات التي مر عليها نحو 10 سنوات إلا أنها تحظى بسخرية عالمية متواصلة تغذيها حروب غزة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ قال حساب: “لم يخطر ببالي أبداً أننا سنرى يهودياً يدافع عن هتلر ليلقي باللوم على المسلمين”.
وسخر حساب: “لم يكن نتنياهو يرغب في الزواج من زوجته، لكن ابنه أقنعه بذلك”، وآخر: “في الواقع، كان هتلر عضواً في حماس”.
ومازح حساب: “لم ترغب مدرسة الفنون النمساوية في رفض هتلر، لكن محمد صلاح أقنعهم بذلك”، في إشارة إلى اللاعب المصري محمد صلاح، وآخر كتب: “حتى هتلر نفسه مرتبك بسبب التصريح”.
وسخر حساب: “لم تكن أمريكا ترغب في غزو العراق، بل أقنعتها إسرائيل بذلك”، وآخر: “لن أتفاجأ إذا قال نتنياهو إن هتلر كان مسلماً”، وآخر: “لم يرغب نتنياهو في قول هذا، لكن مسلماً أقنعه بفعل ذلك”.
وأوضح تقرير لخبراء تاريخيين أن هتلر كان قد أعلن صراحة عن خططه لإبادة العرق اليهودي في خطاب شهير ألقاه عام 1939، أي قبل أكثر من عامين من لقائه الموثق مع الحاج أمين الحسيني في نوفمبر 1941، مما يفند ادعاءات نتنياهو حول دور المفتي في بلورة قرار "الحل الأخير".
وفي أعقاب الانتقادات الحادة، حاول نتنياهو التخفيف من وطأة تصريحاته مؤكداً أنها لا تهدف إلى تبرئة هتلر، وأقر بأن الزعيم النازي هو المسؤول الأول والنهائي عن قرار إبادة ستة ملايين يهودي، إلا أنه لم يتراجع تماماً عن روايته بشأن دور المفتي.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو نتنياهو السخرية الهولوكوست مواقع التواصل الإجتماعى تزييفا
إقرأ أيضاً:
رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المهندس أحمد بهاء شلبي، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن القطاع الصناعي يمثل قاطرة التنمية الاقتصادية، ومن ثم يجب أن يكون قادرا على تحمل مسؤولياته التمويلية والمساهمة في دعم موارد الدولة، وليس الاعتماد بشكل كامل على المخصصات الحكومية
وتابع قائلا، إن الصناعة قطاع إنتاجي وله هيئة اقتصادية لديه مصادر إيرادات مالية واللجنة دي مش من مدرسة تطلع فلوس وخلاص لأن كل الجهات محتاجة فلوس ولكن الصناعة قطاع له القدرة علي الصرف علي نفسه وبالتالي الصناعة محتاجه تشيل شيلتها وهي قادرة علي ده والأرقام اللي قدامنا كلها ملهاش علاقة بالواقع وبالتالي التخطيط مش مظبوط".
وقال رئيس اللجنة،" نحن ندعم موازنة الدولة وندعم قطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية، لكن إذا كانت كل القطاعات تطلب المزيد من الأموال دون تحقيق عوائد كافية، فستكون هناك إشكالية حقيقية"
واكد شلبي، أن رؤية اللجنة تقوم على أن يكون القطاع الصناعي قادرًا على "تحمل أعبائه" مشيرًا إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الأصول والإيرادات المتاحة، فضلا عن مراجعة الفوائض والعوائد التي يتم تحويلها إلى صندوق دعم المناطق الصناعية
وأكد رئيس لجنة الصناعة، أهمية الوقوف على أوجه إنفاق الموارد المالية والعوائد المتحققة، قائلا: " نريد أن نرى أين ذهبت الأموال وكيف تم إنفاقها، ولماذا لا تستطيع بعض الجهات تحقيق موارد إضافية أو توفير عدة مليارات من الجنيهات لدعم خططها ومشروعاتها"
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعظيم كفاءة الإنفاق وتحقيق الاستدامة المالية للجهات والهيئات التابعة للقطاع الصناعي، بما يخفف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة ويدعم خطط التنمية الصناعية.
جاء ذلك خلال مناقشة لجنة الصناعة اليوم برئاسة النائب أحمد بهاء شلبي،خطة وموازنة هيئة التنمية الصناعية للعام المالي الجديد 2026 /2027، ومقارنه بالأداء الفعلي للعام الجاري