لكل شيء وقته.. أمين عام حزب الله: نحن في مرحلة الدفاع عن أرضنا ووجودنا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
رفض قاسم أي تمييز في الاستهداف، قائلاً: "لا يجب القول إن هناك حزباً مستهدفاً أو طائفة مستهدفة أو مناطق معينة مستهدفة، بل هذا استهداف لكل الوطن".
أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن "الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات والصعوبات"، معتبراً أن لبنان يخوض معركة وجود لا تفاوض فيها، وأن أي "دعوة للتهدئة مع العدو هي دعوة إلى الذلّة لا إلى السلام".
وخلال احتفال نظّمته المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، قال قاسم بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإيرانية: "نهنئ هذا الشعب والقيادة وكل العاملين في الجمهورية الإسلامية، مبارك لهذه الجمهورية وهذه الثورة وهذا الشعب ولكل المستضعفين في العالم هذا الانتصار العظيم".
وشدّد على أن "إيران تستمر وتستطيع هزيمة أميركا و'إسرائيل' في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان"، لأن "من كان مع الله تعالى لا يمكن إلا أن ينتصر إن شاء الله".
وطرح قاسم سؤالاً: "نحن نواجه احتلالاً أو نواجه مقاومةً بسبب اختلال التوازن؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟".
ولفت إلى أن "العدو عندما لا يستطيع استهداف المقاتلين، يذهب لاستهداف المدنيين والبيوت والبلديات ويقتل أياً كان".
وأكد أن المرحلة الحالية "دفاع عن أرضنا وحقنا ووجودنا"، موضحاً أن الحديث الغربي عن "أمن إسرائيل" إنما يهدف إلى "إسرائيل الكبرى". وأضاف جملةً مركزية في فهم استراتيجية الحزب: "إبطال قوة حزب الله ذريعة الاحتلال، أما ما يريده فعلياً فهو إبطال وجودنا".
الاستهداف وطني.. والخيانة من يقف مع "العدو"رفض قاسم أي تمييز في الاستهداف، قائلاً: "لا يجب القول إن هناك حزباً مستهدفاً أو طائفة مستهدفة أو مناطق معينة مستهدفة، بل هذا استهداف لكل الوطن".
وحذّر من أن "من يقف مع العدو كي يضغط علينا للاستسلام لا يتصرف من موقع وطني"، مؤكداً أن "السيادة مسؤولية وطنية جامعة".
ووجّه كلامه مباشرةً إلى من يدعون إلى التهدئة، قائلاً: "من يهدّننا بالعدو، نقول له: بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة".
وكشف عن موقف دولي محدد، قال فيه: "طلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني، يريدون أخذ أي كلمةٍ منا، بينما لم يطلبوا شيئاً من 'إسرائيل".
وطالب المسؤولين اللبنانيين بأن "يشرحوا لهم أنهم لا يستطيعون الضغط على أهل وطن قدّموا التضحيات"، مضيفاً: "على الخماسية أن تطالب إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، لا أن تضغط على لبنان".
Related "اركبوا أقصى خيلكم".. نعيم قاسم: لن نتراجع ونزع سلاح حزب الله "مشروع إسرائيلي أمريكي"نعيم قاسم يدعو السعودية إلى فتح صفحة جديدة مع حزب الله: لحوار يجمّد خلافات الماضي ويؤمّن المصالح"طويلة على رقبتكم". نعيم قاسم يجدّد تمسّك حزب الله بالسلاح ويعلّق على تطورات إيران ثروة وطنية قادرة على الإنجازووصف قاسم وجود "حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من مختلف الطوائف والجيش اللبناني" بأنه "ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات". وأشار إلى أن "تجربة 42 سنة من المقاومة قامت بإجازات عظيمة".
ورداً على من يحذّرون من قدرة العدو على الإيلام، قال: "من يهددنا بأن العدو يستطيع إيلامنا، نقول له: إننا نستطيع إيلام العدو ولكن كل شيء في وقته".
اتهام صريح: وزراء يدمّرون الدولةاتهم قاسم بعض الوزراء في الحكومة بأنهم "يجرون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة"، مقارناً بين "وزرائنا الذين يعملون لكل لبنان" وبين "وزراء يتصرفون وكأن الحكومة ورقة بيد الحزب الذين يعملون لديه".
وقال: "البعض لا يريد بناء الدولة بل يريد التشفي والانتقام، ويواجهوننا بالشتائم والإهانات".
وأكد أن الحزب "ساهم بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة"، وأشار إلى أن "حزب الله وحركة أمل أنقذا النظام الهش بالتصويت لصالح الموازنة". وكرّر دعمه "إجراء الانتخابات وفق القانون الذي وافقوا عليه".
تحذير حكومي من "المغامرة"ويأتي كلام نعيم قاسم بالتزامن مع تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي، قال فيها ردا على تصريحات قاسم: "لن نسمح لأحد أن يُدخل البلد في مغامرة جديدة".
وأضاف سلام أن المواجهة التي بدأها حزب الله ضد إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بهدف "إسناد" حركة حماس "كانت كلفتها كبيرة جداً، ولا أحد مستعد لإخضاع البلاد لمغامرات من هذا النوع".
وكان حزب الله قد أعلن مؤخراً أنه سيعتبر نفسه مستهدفاً بأي حرب على إيران، في حين لا تزال المنطقة على صفيح من التوتر بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إسرائيل جنوب لبنان حزب الله لبنان إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا حروب طوارئ الذكاء الاصطناعي محادثات مفاوضات نعیم قاسم حزب الله
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.