وزير العمل يبحث تدعيم التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، بمقر الوزارة، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ناتاشا فان رين.
وحسب بيان للوزارة، جاء هذا اللقاء في إطار تنفيذ سياسة الدولة الجزائرية الرامية إلى ترقية العمل والتشغيل وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
وتم التطرق إلى سبل تدعيم التعاون القائم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما يخدم الأهداف الوطنية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وخلال المحادثات، استعرض الوزير الخطوط العريضة لإستراتيجية القطاع، المرتكزة على الأولويات الوطنية والسياسات العمومية للدولة.
مشيرا أن أي تعاون دولي يندرج ضمن هذا الإطار يهدف إلى دعم الجهود الوطنية. ومرافقة البرامج التي تقودها الجزائر، بما يضمن انسجامها مع متطلبات التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن نموذج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تبنته الدولة الجزائرية، يشكل خيارا استراتيجيا نابعا من خصوصيات المجتمع الجزائري. ويعد امتدادا طبيعيا لمنظومة الضمان الاجتماعي الوطنية القائمة على مبادئ العدالة الاجتماعية والتضامن والتكافل بين الأجيال والتي تسهر الدولة على تطويرها وتعزيز نجاعتها.
ومن جهتها، عبّرت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تقديرها للسياسات التي تنتهجها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية.
مؤكدة استعداد البرنامج لمواصلة مرافقة جهود الوزارة وتقديم الدعم التقني اللازم. في إطار احترام خيارات الدولة الجزائرية وأولوياتها التنموية.
وقد اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق، بما يسمح بتعزيز التعاون في حدود الأهداف المسطرة من قبل الدولة الجزائرية. وبما يساهم في دعم التشغيل وترقية التنمية الاجتماعية على المستوى الوطني.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإنمائی الدولة الجزائریة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.