مقتل 8 جراء قصف قوات الدعم السريع مدينة كادقلي السودانية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت شبكة أطباء السودان، الثلاثاء، مقتل ثمانية مدنيين على الأقل بينهم 5 أطفال وإصابة 11 آخرين، جراء قصف طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، مركزا صحيا في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.
وأفادت الشبكة في بيان، بأن "مسيرة تتبع للدعم السريع استهدفت مركز الشرتاي الصحي في حي حجر النور بمدينة كادوقلي، أسفر عنها مقتل 8 مدنيين، بينهم 5 أطفال و3 نساء، إلى جانب إصابة 11 آخرين"، مضيفة أن القصف "ألحق أضرارا جسيمة بالمرفق الصحي كما استهدفت المسيرة حي كلبا بالمدينة، دون وقوع إصابات".
وشددت على أن استهداف المرافق الصحية والعاملين فيها "يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية"، محمّلة "الدعم السريع" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.
وطالبت "بوقف فوري لكافة الاعتداءات على المرافق الصحية، وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاع الطبي"، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على قيادات الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمرافق الصحية، وضمان وصول الإمدادات الطبية والإنسانية دون عوائق.
ولم يصدر أي تعليق من "الدعم السريع" بهذا الخصوص، غير أن تلك القوات تواجه اتهامات حكومية سودانية ومن منظمات إقليمية ودولية باستهداف المدنيين وارتكاب انتهاكات بحقهم.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، عن فك الجيش للحصار المفروض على مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.
وفرضت قوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال حصارا على المدينة منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في 15 نيسان/ أبريل 2023.
ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من تمكن الجيش من فك الحصار عن الدَّلَنْج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان بعد كادوقلي، وذلك بعد عامين من حصار فرضته "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".
وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السودان الدعم السريع جنوب كردفان الحرب السودان قتلى الحرب جنوب كردفان الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
سجلت مصالح الحماية المدنية، إلى غاية الساعة 20:00 من يوم 23 جويلية 2026، 131 حريقاً مست الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل عبر مختلف ولايات الوطن.
وأوضحت الحصيلة أن 101 حريق تم إخمادها، فيما لا تزال 30 حريقاً قيد الإخماد، موزعة عبر ولايات: عنابة (2)، سوق أهراس (3)، سكيكدة (3)، البويرة (2)، الطارف (3)، جيجل (1)، قسنطينة (4)، بجاية (2)، سعيدة (1)، ميلة (2)، تيارت (1)، تلمسان (1)، قالمة (1)، المدية (1)، أم البواقي (1)، وتيزي وزو (2).
وفيما يتعلق بأهم الحرائق الميدانية، أشارت الحماية المدنية إلى أنه بولاية عنابة، لا تزال الفرق تواصل معالجة حواف حريق منطقة بوزيزي ببلدية سرايدي وإخماد البؤر المشتعلة.
وبولاية سكيكدة، أكدت أن حريق بلدية عين قشرة في تراجع ولم يعد يشكل أي تهديد، فيما يتواصل بولاية البويرة حريق بلدية الهاشمية، لكنه لم يعد يشكل خطراً.
أما بولاية سعيدة، فيتكون حريق منطقة سيدي سعادة ببلدية دوي ثابت من أربع بؤر، ولا يمثل تهديداً في الوقت الحالي، مع تواصل عمليات حماية المساكن.
وفي سوق أهراس، لا يزال حريق مشتة خبوشة ببلدية أولاد إدريس متواصلاً، غير أن التهديد تم احتواؤه في الوقت الراهن.
وبولاية قسنطينة، لا يزال حريق بلدية عين سمارة يشكل تهديداً، حيث تم تنفيذ عمليات إجلاء وقائية للسكان، كما لا يزال حريق جبل الوحش ببلدية قسنطينة متواصلاً.
وفي تيزي وزو، يتواصل حريق منطقة تاخليجث ببلدية أبي يوسف، دون أن يشكل أي تهديد.