طليقة بيل غيتس تصف إبستين بـالشر المتجسد وتؤكد ندمها على لقائه
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أفادت مجلة “نيوزويك” الأمريكية بأن تصريحات سابقة لميليندا فرينش غيتس بشأن علاقتها بملف رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم اعتداءات جنسية جيفري إبستين عادت إلى الواجهة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نشر وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بالتحقيق في قضيته.
وذكرت المجلة أن مقطعا من مقابلة أجرتها ميليندا غيتس عام 2022 مع الإعلامية غايل كينغ ضمن برنامج “CBS Mornings”، أعيد تداوله على نطاق واسع، بعد أن كشفت الوثائق الجديدة عن ورود اسم طليقها، مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، ضمن الملفات التي أفرج عنها مؤخرا.
وخلال المقابلة، عبرت ميليندا غيتس عن انزعاجها الشديد من لقاءات بيل غيتس مع إبستين، مؤكدة أنها واجهته بشكل مباشر برفضها القاطع لتلك العلاقة.
كما وصفت إبستين بأنه “شخص بغيض وشر متجسد”، مشيرة إلى أنها التقت به مرة واحدة فقط، وندمت على ذلك اللقاء، مؤكدة أن التجربة خلفت لديها كوابيس لاحقا.
وجاءت إعادة تداول هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان وزارة العدل الأمريكية الإفراج عن ملايين الصفحات والصور ومقاطع الفيديو المرتبطة بملف إبستين، في ما وصفته وسائل إعلام أمريكية بأنه أكبر عملية نشر لوثائق حكومية منذ إقرار قانون الشفافية العام الماضي.
وبحسب الوثائق، وردت مزاعم منسوبة إلى إبستين تتعلق ببيل غيتس، إلا أن الأخير نفى تلك الادعاءات بشكل قاطع، واعتبرها “سخيفة وكاذبة بالكامل”، وفق ما نقلته “نيوزويك”.
وفي السياق ذاته، أعادت المجلة التذكير بأن بيل وميليندا غيتس أعلنا انفصالهما عام 2021 بعد زواج استمر 27 عاما، مشيرة إلى أن ميليندا غادرت لاحقا مؤسسة غيتس في عام 2024، لتتفرغ لإدارة منظمتها الخاصة “بيفوتال”.
وفي تطور متصل، نفى الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت ورئيسها التنفيذي السابق بيل غيتس، السبت الماضي، الادعاءات التي وردت بحقه في ملفات التحقيق المتعلقة بقضية إبستين، والتي تضمنت اتهامات باستغلال قاصرات.
وأعاد الكشف الجزئي عن ملفات التحقيق في قضية إبستين، المتهم بإدارة شبكة دعارة واستغلال جنسي لقاصرات وارتكاب جرائم اغتصاب، الجدل مجددا في الولايات المتحدة، لا سيما بعد العثور عليه ميتا داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019 ٬ إبان فترة الحكم الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تضمنت بعض رسائل البريد الإلكتروني الواردة في الملفات ادعاءات تزعم أن غيتس حاول إخفاء إصابته بمرض منقول جنسيا عن زوجته السابقة ميليندا، عقب علاقات مزعومة مع “فتيات روسيات”.
وردا على ذلك، قال متحدث باسم بيل غيتس في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن هذه الادعاءات “عارية تماما عن الصحة وسخيفة”، مؤكدا أن غيتس لا علاقة له بتلك الاتهامات.
وأضاف المتحدث أن الرسائل الواردة في الملفات هي من “نسج خيال جيفري إبستين”، موضحا أن الوثائق تعكس مدى انزعاج إبستين من فشله في الحفاظ على علاقته مع غيتس، واستعداده للذهاب بعيدا في محاولة لتشويه سمعته.
ويذكر أن جيفري إبستين هو رجل أعمال أمريكي وجهت إليه اتهامات بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، قبل أن يعثر عليه ميتا في محبسه عام 2019، في قضية ما تزال تثير جدلا سياسيا وإعلاميا واسعا داخل الولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة حول وثائق لم يفرج عنها بعد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية غيتس ميليندا مايكروسوفت مايكروسوفت غيتس ابستين ميليندا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بیل غیتس
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.