المفتي من معرض الكتاب: القراءة سلاحنا الأوحد ضد "الجهل"
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن التطرف الفكري بصورتيه "الدينية واللادينية" يعد من أخطر التحديات التي تواجه استقرار الدول، مشدداً على أن الاعتدال هو الميزان الحقيقي الذي يحمي المجتمعات من الانزلاق نحو الجمود أو الانفلات، ويحفظ جوهر الوسطية والاستقامة.
وأوضح، خلال حلقة خاصة ببرنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc» من قلب معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن الأمن الفكري يمثل الركيزة الأساسية لأي تقدم حضاري، مثمناً الجهود التوعوية التي تقودها المؤسسات الدينية، وخص بالشكر الشيخ خالد الجندي لمشاركته في إثراء الحوار الفكري بجناح دار الإفتاء.
ووصف الكتاب بأنه "كيان حضاري" يتجاوز كونه سوقاً لبيع المؤلفات، ليصبح منصة لصناعة الوعي وبناء العقول، مؤكداً أن الإقبال الجماهيري الحاشد هو برهان على عظمة الدولة المصرية، واعتراف صريح بأن الكتاب الورقي سيظل اللبنة الأولى للمعرفة مهما تطورت الوسائل التقنية.
وشدد على أن "القراءة" هي بوابة التمدن والتحضر، مستشهداً بأول خطاب إلهي لنبي الإسلام «اقرأ»، ومحذراً من أن غياب الثقافة يؤدي حتماً إلى محاصرة المجتمعات بالجهل والأزمات الاجتماعية، مما يجعل القراءة والاطلاع المستمر العلاج الأوحد لمواجهة التحديات وبناء المستقبل.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية التطرف الفكري الانزلاق
إقرأ أيضاً:
هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود زيادة كبيرة في قيمة المصنعية على الذهب غير صحيح، موضحًا أن الزيادة الأخيرة محدودة للغاية ولا تتجاوز جنيهًا ونصفًا على الجرام الواحد.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج “كلمة أخيرة” على قناة “ON”، أن هذه الزيادة تأتي في إطار البروتوكول الموقع بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب ممثلة في قطاع ضريبة القيمة المضافة، والذي يتم بموجبه تحديد متوسطات المصنعية سنويًا مع بداية العام المالي الجديد.
وتابع أن ضريبة القيمة المضافة تُحتسب بنسبة 14% على قيمة المصنعية فقط، وليس على سعر جرام الذهب، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء معمول به منذ عام 2022 ويتم تطبيقه بشكل دوري ومنظم.
وأشار إلى أن الهدف من هذا البروتوكول هو تنظيم السوق وتحقيق الشفافية في احتساب الضريبة، وليس تحميل المستهلك أعباء إضافية كبيرة كما يُشاع، لافتًا إلى أن الزيادة الحالية تظل طفيفة مقارنة بتقلبات أسعار الذهب في السوق.