محافظ القليوبية يبحث تذليل المعوقات أمام مشروع تطوير عواصم المدن
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
عقد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية اجتماعًا موسعًا مع مسئولي صندوق التنمية الحضرية، لبحث تذليل المعوقات التي تواجه مشروع تطوير عواصم المدن بالمحافظة، وذلك في إطار خطة الدولة لتوفير سكن حضاري وآمن للمواطنين.
جاء الاجتماع بحضور المهندس أسامة إسماعيل نائب رئيس هيئة التنمية الحضرية، والمهندسة جيهان مسعود سكرتير عام المحافظة، والدكتور محمد فوزي معاون المحافظ للإستثمار والمشروعات، والمهندس مصطفى الشيمي رئيس شركة مياه القاهرة.
وخلال الاجتماع، أكد المحافظ أنه تم حل مشكلات توصيل المرافق لمشروعي الأوقاف وإسكو، والتي شملت الصرف الصحي والمياه والغاز الطبيعي وخطوط التليفونات، خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، تمهيدًا لاستخراج التصاريح اللازمة والبدء الفوري في الأعمال التنفيذية. كما أوضح أن هناك تنسيقًا مشتركًا مع رئيس شركة الكهرباء لإنهاء جميع المعوقات الخاصة بتوصيل التيار الكهربائي للمشروعات، بما يضمن سرعة التنفيذ وتوفير وحدات سكنية لائقة لأهالي القليوبية.
وفي السياق ذاته، وجه المحافظ مديرية الطرق بالمحافظة بتولي التنسيق الكامل مع صندوق التنمية الحضرية وشركات المرافق المختلفة لبحث أعمال رصف الشوارع المؤدية إلى مشروع إسكو، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية بالمنطقة. وأكد أن المحافظة تعمل وفق رؤية متكاملة لدعم مشروعات التنمية العمرانية، وتوفير بيئة حضارية متطورة تليق بالمواطن القليوبي، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وخطط الدولة للتنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية محافظ القليوبية عواصم المدن توصيل المرافق
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.