«كابتن إيلا»… أول ضابطة مسلمة تتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تعيين الرائد إيلا واوية، المعروفة إعلاميا بلقب «كابتن إيلا»، متحدثة رسمية باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، خلفاً لأفيخاي أدرعي، الذي قرر إنهاء خدمته العسكرية بعد أكثر من عشرين عاماً في المنصب.
ويأتي هذا التعيين في خطوة وصفت بغير المسبوقة، إذ تعد واوية أول ضابطة مسلمة تتولى منصب الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي، بعد مسيرة مهنية داخل جيش الاحتلال امتدت لأكثر من 10 سنوات.
ولدت إيلا واوية عام 1991 في مدينة قلنسوة وسط إسرائيل لعائلة مسلمة، والتحقت بالخدمة العسكرية عام 2013، حيث انضمت إلى وحدة المتحدث باسم الجيش، وعملت في قسم الإعلام العربي، قبل أن تتدرج في المناصب وصولاً إلى شغل منصب نائبة أدرعي خلال السنوات الأخيرة.
وبرز اسم «كابتن إيلا» على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال إنتاج ونشر مقاطع مصورة باللغة العربية، قدمت فيها محتوى دعائياً باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أكسبها حضوراً لافتا، إذ يتابعها نحو نصف مليون شخص على منصتي تيك توك وإنستغرام.
وخلال خدمتها، حصلت واوية على «وسام التميز» من الرئيس الإسرائيلي، في إطار عملها في مجال الإعلام الجديد داخل وحدة المتحدث باسم الجيش، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية.
ومن المتوقع أن يتسلم أدرعي مهامه الجديدة خارج المنصب خلال الفترة القريبة، بعد أن شغل موقع المتحدث العسكري للإعلام العربي منذ عام 2005، وأجرى خلال تلك السنوات مئات المقابلات مع وسائل إعلام عربية، وأدار الحسابات الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، ليصبح أحد أبرز وجوهه الإعلامية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي كابتن إيلا أفيخاي أدرعي جیش الاحتلال الإسرائیلی باسم جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان