خلفًا لأفيخاي أدرعي.. الكابتن إيلا تتولى رسميًا منصب المتحدثة العربية باسم الجيش الإسرائيلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ستُرقّى إيلا إلى رتبة مقدم عند توليها مهامها الجديدة، لتصبح بذلك أعلى ضابطة مسلمة رتبة في الجيش الإسرائيلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن الرائدة إيلا ووايا، المعروفة باسم "الكابتن إيلا"، ستتولى منصب المتحدثة باسم الجيش باللغة العربية، خلفًا لـ أفيخاي أدرعي.
ويأتي هذا التغيير بعد أن أمضى أدرعي نحو عقدين في هذا المنصب، حيث باتت إيلا، العربية المسلمة البالغة من العمر 36 عامًا والمولودة في مدينة كالنسوا شمال تل أبيب، المسؤولة عن التواصل مع الجمهور العربي عبر جميع المنصات الإعلامية للجيش.
وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، ستُرقّى إيلا إلى رتبة مقدم عند توليها مهامها الجديدة، لتصبح بذلك أعلى ضابطة مسلمة رتبة في الجيش الإسرائيلي.
وتجدر الإشارة إلى أن إيلا بدأت خدمتها في الجيش عام 2013 في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وتولت مؤخرًا إدارة مكتب الإعلام العربي.
وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن أدرعي سيحال إلى التقاعد في نوفمبر، لكن صحيفة "جيروزاليم بوست" أفادت بأن النقاش بين أدرعي والعميد إفي دفرين، المتحدث باسم الجيش، لا يزال مستمرًا لتحديد التوقيت الأنسب والبديل الأنسب لمنصبه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند العربية إعلام حروب إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا دونالد ترامب تكنولوجيا طوارئ الذكاء الاصطناعي محادثات مفاوضات إسبانيا باسم الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.