الخميس.. مجلة علاء الدين تدشن حوارًا وطنيًا لتوعية النشء بمخاطر الإعلام الرقمي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
في إطار الحراك الوطني الذي تقوده المبادرات الرئاسية لبناء الإنسان، تنظم مجلة علاء الدين ندوة موسعة تحت عنوان: "النشء.. ومبادرة الرئيس للاستخدام المسؤول لأدوات العالم الرقمي"، وذلك بعد غد الخميس 5 فبراير الواحدة ظهرا بقاعة "تقلا" بمبنى إصدارات مؤسسة الأهرام، بمشاركة نخبة من رموز الإعلام وخبراء التكنولوجيا، بهدف وضع استراتيجية وطنية لحماية عقول الجيل الجديد من تحديات الفضاء الرقمي.
وتستعرض الندوة رؤى متكاملة بمشاركة خبيرة الإعلام الدكتورة منى الحديدى صاحبة مبادرة بلاشاشات والإذاعية القديرة إيناس جوهر، عضو اللجنة العليا لتطوير الإعلام والمهندس زياد عبد التواب خبير تكنولوجيا المعلومات، عضو المجلس الأعلى للثقافة حيث يناقش المشاركون التأثيرات العميقة لإعلام الإنترنت على سلوكيات النشء، مع تقديم حلول عملية لاستثمار التكنولوجيا في مجالات الإبداع والتعلم، بدلًا من الانسياق وراء المحتويات المضللة أو الضارة بسلامتهم النفسية والفكرية.
يدير اللقاء الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين الذى أكد أن هذه الندوة تأتي تجسيدًا لرؤية القيادة السياسية في بناء مواطن مصري واعٍ بمستقبل بلده، قائلًا: "إن معركتنا الحقيقية اليوم هي معركة وعي، والنشء هم الوقود الحقيقي للمستقبل؛ لذا نسعى من خلال هذه الفعالية، إلى تمكين أطفالنا من مهارات النقد الرقمي، ليكونوا قادرين على التمييز بين الغث والثمين في عالم الإنترنت، محولين الشاشة من مجرد وسيلة ترفيه إلى نافذة للتطوير والبناء الوطني".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.