تطورات الحالة الصحية لـ ياسر الطوبجي بعد خضوعه لعملية جراحية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حرص المطرب مصطفى شوقي على طمأنة جمهور الفنان ياسر الطوبجي بعد خضوع الأخير لعملية جراحية.
وكتب مصطفى شوقي على صفحته بموقع فيس بوك: صديقي وأخي العزيز ياسر الطوبجي أجرى جراحة ناجحة وهو بخير والحمد لله.. حمد لله على سلامتك والحمد لله على كل حال
وكانت زوجة الفنان ياسر الطوبجي، كشفت تطورات الحالة الصحية لزوجها بعد أن نقل إلى المستشفى وهو يجري حاليا عملية جراحية دقيقة فى المعدة.
وقالت زوجة ياسر الطوبجي لـ صدى البلد: الفنان يجري عملية جراحية حاليا داخل غرفة العمليات وهي عملية دقيقة فى المعدة.
وفضلت زوجة ياسر الطوبجي عدم الكشف عن طبيعة المرض الذى أصابه مؤكدة أن من الأفضل الانتظار حتى انتهاء العملية والاطمئنان على حالة زوجها على أن يقوم بالكشف عن طبيعة مرضه حال رغبته فى فعل ذلك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر الطوبجي الفنان ياسر الطوبجي یاسر الطوبجی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.