غداً.. تأبين الكاتب الصحفي مصطفى جمعة بـ جمعية الشبان المسلمين العالمية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تعقد جمعية هيئة الشبان المسلمين العالمية برئاسة مجدي الشيخ حفل تأبين الكاتب الصحفي مصطفى جمعة بمقر قاعة الجمعية، غداً الأربعاء 4 فبراير في تمام الساعة 7.30 مساءاً.
ومن جانبه، نعى الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الزميل والكاتب الصحفي مصطفى جمعة.
وبكلمات مؤثرة تعبر عن الحزن الكبير والصدمة، قال بكري في منشور له على صفحته الرسمية عبر فيسبوك: «لم أصدق أن صديقي العزيز الكاتب الصحفي مصطفى جمعة قد رحل فجأة، ربطتني به علاقه منذ أربعين عامًا، قبيل أسابيع قليله حدَّثني عن إصابته بالسرطان، تواعدنا على اللقاء، لكنني فوجئت بسفره إلى قنا، وبالأمس علمت برحيله منذ أيام».
واستذكر مصطفى بكري الفقيد قائلاً: «مصطفى جمعة الذي قضى أغلب حياته الصحفية في الكويت، كان إنسانًا وفيًّا، رائعًا».
واختتم بكري تغريدته بكلمات تدمع لها العين، قائلاً: «مات مصطفى الحبيب، مات الإنسان المتفاني، المنتمي، المحب للناس، مات المثقف الشعبي، ابن البلد، رحم الله الفقيد، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان».
- بدأ مشوار الكاتب الصحفي مصطفى جمعة المهني مبكرًا، حيث شغل منصب سكرتير تحرير مجلة «الرياضي العربي» الكويتية منذ 1981 حتى توقفها عام 1998، وواصل بعدها مسيرته عبر مقالاته في جريدة «الرأي» مدة قاربتِ العشرين عامًا، ثم عمل بعدها في جريدة «الجريدة».
- وفي عام 2022، نال الكاتب الصحفي مصطفى جمعة جائزة الثقافة الرياضية العربية للإعلام، التي ينظمها الاتحاد العربي للثقافة الرياضية برئاسة الإعلامي الكبير أشرف محمود، تقديرًا لمسيرته الطويلة وعطائه المتواصل.
اقرأ أيضاًبكلمات مؤثرة.. مصطفى بكري ينعى الكاتب الصحفي مصطفى جمعة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي عضو مجلس النواب الإعلامي مصطفى بكري مصطفى جمعة مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.