صور| هطول أمطار غزيرة.. إجلاء 50 ألف شخص تحسبًا لفيضانات في المغرب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أجلت السلطات المغربية أكثر من 50 ألف شخص منذ الجمعة بشمال غرب البلاد معظمهم بشكل احترازي تحسبا لفيضانات في ظل هطول أمطار غزيرة، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الثلاثاء.
يشهد المغرب هطول أمطار بشكل متواصل خصوصا في شمال غرب البلاد منذ الأسبوع الماضي، وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة الاثنين هطول أمطار قوية وأحيانا رعدية يراوح منسوبها بين 100 و150 ميليمترا حتى الأربعاء في عدد من أقاليم الشمال الغربي.
أخبار متعلقة عاجل: البرهان: القوات المسلحة السودانية تكسر الحصار عن مدينة كادقليارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 71,803 شهداءتركزت عمليات الإجلاء في مدينة القصر الكبير (نحو 200 كيلومتر شمال الرباط) التي شهدت أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات خلال الأيام الأخيرة، علما أنها تقع على مسار نهار اللكوس.
كذلك جرى إجلاء سكان من ضواحي مدينة سيدي قاسم القريبة من نهر سبو. وهما من أكبر أنهار البلاد، ويتم إجلاء السكان بشكل تدريجي "وفقا للمناطق المعنية وتطور الوضع الميداني"، وفق ما أوضح مصدر في وزارة الداخلية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إجلاء 50 ألف شخص تحسبًا لفيضانات في المغرب - أ ف ب إجلاء 50 ألف شخص تحسبًا لفيضانات في المغرب - أ ف ب إجلاء 50 ألف شخص تحسبًا لفيضانات في المغرب - أ ف ب var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });القوات المسلحة الملكيةوجرى إيواء جزء من هؤلاء لدى أقاربهم، فيما تكفلت السلطات الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية في مخيمات موقتة، وفق المصدر نفسه.
وتشارك القوات المسلحة الملكية في عمليات الإجلاء والإغاثة من خلال توفير الوسائل اللوجستية، وفق ما أفادت في بيان.
كما عززت السلطات إجراءات الاستعداد والتنسيق لاحتواء المياه على ضفاف نهري اللوكوس وسبو بهدف حماية المناطق المهددة بالفيضانات، وفق وزارة الداخلية.
وشهدت مدينة آسفي (جنوب غرب) فيضانات مفاجئة أودت بـ 37 شخصا منتصف ديسمبر، في أكبر حصيلة من نوعها خلال العقد الأخير.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرباط أمطار غزيرة أمطار المغرب المغرب فيضانات المغرب هطول أمطار
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة