محافظ الغربية يتابع تطعيمات الحجاج والمعتمرين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
توجه اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، على الفور، إلى مركز الرعاية الصحية الأولية بشارع سعيد بمدينة طنطا، لمتابعة ما أُثير من شكاوى المواطنين بشأن التكدس أمام المركز أثناء تلقي التطعيمات الخاصة بأبناء المحافظة المتقدمين لأداء فريضتي الحج والعمرة، والتأكد من انتظام العمل وتوافر الجرعات اللازمة وتقديم الخدمة الطبية اللائقة دون معاناة أو تأخير.
وذلك في إطار حرص محافظة الغربية على سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل الفوري مع أي معوقات تمس الخدمات الصحية،
وخلال تفقده للمركز، حرص محافظ الغربية على الاستماع المباشر للمواطنين والاطمئنان على أوضاعهم، مؤكدًا أن صحة المواطن تأتي في صدارة أولويات المحافظة، وأنه لا تهاون مع أي تقصير أو خلل في تقديم الخدمات، خاصة الخدمات الصحية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر.
وشدد المحافظ على أن شكاوى المواطنين يتم التعامل معها بمنتهى الجدية، وأن التواجد الميداني هو الأساس للوقوف على الواقع الحقيقي وحل المشكلات من جذورها.
وفور تلقي الشكوى وجّه اللواء أشرف الجندي بسرعة التنسيق مع مديرية الشؤون الصحية بالغربية، حيث تم التواصل الفوري مع الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، والذي أوضح أن رصيد التطعيمات المتوافر بالمحافظة كافٍ، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين المتقدمين لأداء مناسك الحج والعمرة دون أي نقص.
كما تم تكليف مندوب من مديرية الصحة بالتوجه إلى مركز شارع سعيد، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة، وتوجيه المواطنين إلى مركز الرعاية الصحية بسيجر كبديل، بهدف الحد من التكدس وتيسير حصول المواطنين على الخدمة في سهولة ويسر، مع التأكيد على حسن الاستقبال والتنظيم داخل جميع المراكز الصحية.
وأكد محافظ الغربية أن المحافظة تتابع بشكل مستمر أداء المراكز الطبية، ولن تسمح بتكرار أي مشاهد ازدحام أو معاناة للمواطنين، موجّهًا بضرورة رفع كفاءة التنظيم وتوفير كافة سبل الراحة للمترددين على المنشآت الصحية، خاصة كبار السن والحالات الإنسانية.
وعقب الجوله شهد المركز حالة من الاستقرار، حيث تم انصراف المواطنين بعد انتظام الإجراءات، واستقرار الأوضاع داخل المركز، وسط حالة من الارتياح العام. وأعرب عدد كبير من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ الغربية، مشيدين بسرعة استجابته وتواجده بينهم، ومؤكدين أنه يتابع باستمرار أدق التفاصيل، وحرصوا على توجيه الدعوات له تقديرًا لجهوده واهتمامه الدائم بمطالبهم.
وحرص اللواء أشرعف الجندي محافظ الغربية على توجيه الشكر للدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، وكافة الأطقم الطبية والإدارية والعاملين بالمنظومة الصحية، مشيدًا بسرعة استجابتهم الفورية وتعاونهم الكامل في احتواء الموقف وتنظيم العمل داخل مركز الرعاية الصحية، مؤكدًا أن ما تم من تنسيق سريع وتنفيذ على الأرض يعكس وعيًا بالمسؤولية وحرصًا حقيقيًا على راحة المواطن.
وأكد المحافظ أن العاملين بالقطاع الصحي يمثلون خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين، وأن المحافظة لا تدّخر جهدًا في دعمهم وتوفير الإمكانيات اللازمة لتمكينهم من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المواطنين على المش الاط قطاع ا سهولة ويسر وزارة ال
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.