المدية.. الإطاحة بعصابة أحياء من 10 أشخاص بينهم امرأة وحجز أسلحة بيضاء
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تمكّن عناصر الأمن الحضري الثالث بالمدية، بحر هذا الأسبوع، من وضع حد لنشاط 10 أشخاص مشتبه فيهم من بينهم امرأة، ينشطون ضمن عصابة أحياء.
حيثيات القضية تعود إلى تلقي المصالح ذاتها نداءً مفاده وقوع شجار جماعي عنيف باستعمال أسلحة بيضاء على مستوى أحد الأحياء بقطاع الاختصاص.
وعلى إثر ذلك، تمكنت مصالح الأمن من توقيف أفراد العصابة تباعًا وتحويلهم إلى مقر المصلحة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأسفرت العملية عن توقيف 10 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 20 و28 سنة. مع ضبط وحجز 34 قرصًا مهلوسًا من مختلف الأنواع. وقارورة مؤثر عقلي. بالإضافة إلى أسلحة بيضاء محظورة من مختلف الأحجام.
وتم إنجاز ملفات قضائية ضد المشتبه فيهم وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا، عن قضية المشاجرة في الطريق العام باستعمال أسلحة بيضاء في إطار عصابة أحياء. الإخلال بالنظام العام وخلق جو من اللاأمن. حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية لغرض البيع.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: أسلحة بیضاء
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.