ماذا حدث بين إبراهيم وصدّام في باريس؟ مستشار ترامب يصرّح:
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، عن رعايته لاجتماع ضم مسؤولين رفيعي المستوى -لم يسمهم- من الشرق والغرب الليبي، بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المنصرم.
ووصف بولس المناقشات التي جرت بـ”المثمرة”، مشيرا إلى أنها ركزت على الدعم الأمريكي المستمر لجهود الليبيين في صياغة الوحدة الوطنية والاستقرار طويل الأمد، وذلك تماشيا مع ما وصفها بـ”أجندة السلام الأوسع للرئيس ترامب”.
وأكد المستشار الأمريكي أن هذه الجهود تعد ضرورية لكي تزدهر ليبيا وتبني اقتصاداً قوياً ومستقبلاً أفضل لشعبها.
ويأتي هذا البيان بعد أيام من تداول صحف فرنسية أخبارا تحدثت عن لقاء غير معلن جمع مستشار الأمن القومي بحكومة الوحدة الوطنية إبراهيم الدبيبة، ونائب “القيادة العامة” صدام حفتر في باريس، لبحث تسوية سياسية جديدة.
المصدر: تغريدة مسعد بولس
الدبيبةباريسحفترمسعد بولس Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة باريس حفتر مسعد بولس
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.