1.28 مليار درهم صافي أرباح «مساكن دبي ريت» خلال 2025
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
حقق «مساكن دبي ريت» صندوق الاستثمار العقاري والمدرج في سوق دبي المالي، صافي ربح بلغ 1.28 مليار درهم خلال 2025 بارتفاع قدره 14.5% مقارنة بالسنة المالية 2024.
أخبار ذات صلةوبلغت إيرادات الصندوق 1.
ووصلت القيمة الإجمالية للأصول إلى 23.54 مليار درهم في نهاية عام 2025 بارتفاع نسبته 8.8% مقارنة بـ 21.63 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2024، فيما بلغ صافي قيمة الأصول 22.05 مليار درهم نهاية 2025 بنمو نسبته 12.6% مقارنة بـ19.59 مليار درهم نهاية 2024.
وبلغ متوسط الإيرادات لكل وحدة مؤجرة 53.524 درهماً، وارتفع متوسط الإيرادات لكل مساحة قابلة للتأجير ومؤجرة إلى 56.5 درهم للقدم المربعة، ومع استقرار عدد الوحدات السكنية عند 35.700 وحدة، وثبات إجمالي المساحة القابلة للتأجير إلى حدٍ كبير.
واقترح مجلس إدارة «مساكن دبي ريت» توزيع أرباح بقيمة 550 مليون درهم «4.2 فلس للوحدة» عن النصف الثاني من عام 2025، على أن يتم صرفها في شهر أبريل 2026، وذلك رهناً بموافقة حملة الوحدات خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي المقرر عقده في 9 مارس 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.