شعار "الكل بيتكلم كورة"..* *انطلاق النسخة الثالثة من "Football Access Summit" بمشاركة نخبة من قادة صناعة كرة القدم العالمية* *القاهرة 03 فبراير 2026
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تستعد حديقة زد بالشيخ زايد (ZED Park) لإستضافه الحدث الرياضي الأبرز في المنطقة، حيث تنطلق فعاليات النسخة الثالثة من "Football Access Summit" يومي الجمعة والسبت 6 و7 فبراير 2026 في "ZED Park" بالشيخ زايد. وتأتي نسخة هذا العام تحت شعار "الكل بيتكلم كورة"، احتفالا بعام ملئ بالأحداث الكروية المهمة مثل بطوله الامم الافريقيه AFCON وأيضًا بطولة كأس العالم ويحضر هذا الحدث أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، ليؤكد Football Access Summit مكانته كمنصة رائدة لتطوير صناعة كرة القدم في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتتميز النسخة الثالثة بحضور استثنائي لأكثر من 100 متحدث عالمي من أساطير الكرة وخبراء صناعة الرياضة، من بينهم فابيو كابيلو، رود خوليت، ستيف ماكمانامان، ينس ليمان، فيليب سينديروس، لورا جورج، فيليب تروسييه، باسكال فيريه، جوزيف أنطوان بيل، أنطونيو كونسيساو، وبرونو شيرو، حفيظ دراجي، أيمن جادة، نشأت أكرم، نور صبري، هشام الخلصي إلى جانب نخبة من النجوم المصريين والعرب مثل المهندس هاني أبو ريدة، كابتن طاهر أبو زيد، كابتن حسام غالي، كابتن محمد فضل، كابتن أحمد حسن، كابتن عصام الحضري، وغيرهم الكثير. ويشارك أيضًا عدد من القيادات التنفيذية في القطاع الرياضي والتجاري لتعزيز فرص التعاون بين الصناعة والقطاع الرياضي.
وتقدم القمة تجربة فريدة على مدار يومين، تجمع بين المحاضرات والجلسات النقاشية بمشاركة كبار الخبراء، ودعم الشركات الناشئة في الرياضة. كما يتضمن الحدث ورش عمل تفاعلية وملتقى توظيف مخصص للشباب يوفر أكثر من 2000 فرصة توظيف، مع فرصة لتجربة الرياضات الإلكترونية.
وتحظى قمة Football Access Summit بدعم واسع من قائمة مميزة من الشركاء والرعاة الذين يمثلون قادة القطاعات الاقتصادية والرياضية. وتتصدّر هذه القائمة كل من: البنك التجاري الدولي (CIB)، وأورا مصر (ORA)، وأورانج (Orange)، إلى جانب شركاء بارزين مثل Intro Group | A Ventures Holding، وبيبسيكو (PepsiCo)، ومصر للطيران (EgyptAir)، وجامعة ESLSCA كشريك تعليمي، وليبتون (Lipton)، وأونيرو (Oniro)، والقلعة الحمراء (Al Qalaa El Hamraa)، وفندق ماريوت القاهرة (Marriott Cairo Hotel)، وكونتاكت (Contact Financial holding)، وتوتال إنرجيز (Total Energies)، وأدنوك (ADNOC)، وزيكر (Zeekr) ويعكس هذا التنوع في قائمة الشركاء الدور المحوري للقمة على المستويات الاقتصادية والرياضية والتعليمية، بما يدعم رسالتها في تطوير صناعة كرة القدم وتحفيز الشراكات الاستراتيجية.
والجدير بالذكر أن Football Access هي منصة استثنائية تهدف إلى تمكين الشباب المصري والعربي وفتح آفاق مهنية جديدة لهم في صناعة الرياضة، مع رؤية طموحة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ريادي في مجال كرة القدم. ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر نقطة التقاء لنخبة المستثمرين والمتخصصين، ليكون بمثابة محرك رئيسي للابتكار والتطوير،كما يساهم في بناء شراكات استراتيجية تدفع عجلة القطاع الرياضي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاتحاد الدولي لكرة القدم الشرق الأوسط الاتحاد الاوروبي كأس العالم Football Access Summit کرة القدم
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام