بوكايو ساكا خارج مباراة أرسنال ضد تشيلسي الليلة بسبب الإصابة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تأكد غياب بوكايو ساكا نجم أرسنال الإنجليزي، عن مواجهة فريقه أمام تشيلسي، المقررة في العاشرة مساء اليوم في إياب نصف نهائي كأس رابطةالمحترفين الإنجليزية، بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.
وتلقى نادي أرسنال ضربة موجعة بعدما أعلن رسميًا إصابة نجمه الإنجليزي بوكايو ساكا، خلال مشاركته في فوز فريقه الكبير على ليدز يونايتد بخمسة أهداف دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح بيان النادي اللندني أن الفحوصات الطبية أكدت طبيعة الإصابة، وأن اللاعب يعاني من تمزق في عضلة الفخذ الخلفية.
وأشارت شبكة "بي بي سي سبورت" إلى أن فترة غياب اللاعب قد تمتد من 3 إلى 4 أسابيع، وهو ما يمثل خسارة كبيرة للمدرب ميكيل أرتيتا في ظل زحمة المباريات المقبلة، وعلى رأسها المواجهة المرتقبة أمام ليفربول.
ويأتي غياب ساكا في وقت كان يعيش فيه واحدة من أفضل فتراته، بعدما قدم مستويات رائعة جعلته أحد أهم عناصر الخط الهجومي للمدفعجية، فضلًا عن كونه ركيزة أساسية في تشكيل منتخب إنجلترا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أرسنال تشيلسي منتخب انجلترا انجلترا كأس رابطة المحترفين
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.