دينا أبو الخير: نور الإسلام أرسى مبدأ التكامل بين الرجل والمرأة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير أن الإسلام جاء لنصرة الضعفاء، مشيرة إلى أن المرأة واليتيم هما أولى الفئات التي كرمها الدين، موضحة أن وضع المرأة قبل الإسلام كان صعبًا جدًا في كل الحضارات السابقة، بما في ذلك الحضارات اليونانية والهندية والفارسية، حيث كانت تُعامل بمهانة واضحة.
وقالت خلال تقديم برنامجها "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن نور الإسلام أرسى مبدأ التكامل بين الرجل والمرأة، وجعل المرأة "شقيقة للرجل" في المجتمع، مع إعطائها حقوقًا كثيرة لم تكن متاحة لها في السابق، مؤكدة أن الإسلام لم ينظر للمرأة كسلعة أو مجرد شكل، بل ككيان مكمل للرجل في بناء المجتمع.
وأشارت إلى أن بعض العادات والثقافات المتوارثة حاولت حصر دور المرأة في أطر محدودة، لافتة إلى ضرورة تصحيح الفكر السائد واستبداله بفكر سليم يعتمد على التعاليم القرآنية والسنة النبوية، مستشهدة بمواقف أمهات المؤمنين والصحابيات اللواتي تولين مناصب مهمة في زمن النبي ﷺ، مثل السيدة عائشة رضي الله عنها، التي كان كبار الصحابة يرجعون إليها في الأمور الفقهية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دينا ابو الخير داعية اسلامي صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.