الشيطان يخيفني.. مقابلة مسجلة لجيفري إبستين تكشف صراحة غير مسبوقة عن حياته
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات جديدة تتعلق بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، تضمنت مقابلة قديمة وصادمة أجريت معه، ركزت على جرائمه وثروته. خلال المقابلة، وجه المحاور لإبستين سؤالًا مباشرا: هل ترى نفسك الشيطان بعينه؟».
وأظهر مقطع من المقابلة، التي بلغت مدتها ساعتين ونشرت مقتطفات منها على شبكتي «بي بي سي» و«سكاي نيوز»، إبستين وهو يجيب عن أسئلة المحاور بصراحة وغرابة، دون الكشف عن هوية المحاور أو توقيت إجراء المقابلة أو أسبابها.
في إحدى اللحظات، سئل إبستين عن مصدر أمواله، فقال: لا، ليست قذرة لأنني كسبتها»، لكن المحاور أعاد التذكير بأنها ناتجة عن «تقديم المشورة لأشخاص يرتكبون أفعالا شنيعة»، ليرد إبستين: الأخلاق موضوع معقد دائما». وأضاف أنه تبرع بأموال لدعم حملات مكافحة شلل الأطفال في باكستان والهند.
وتصاعدت الأسئلة نحو جرائمه الجنسية، إذ سأله المحاور: هل أنت متحرش جنسي من الدرجة الثالثة؟»، فأجاب إبستين: لا، من الدرجة الأولى. أنا الأدنى». وعندما سئل عن كونه الشيطان، أجاب ساخرا: لا، لدي مرآة جيدة». ومع إصرار المحاور على جدية السؤال، قال إبستين: لا، الشيطان يخيفني».
تأتي هذه المقابلة ضمن ملايين الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، في إطار متابعة قضايا إبستين، الذي توفي منتحراً عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالبشر لأغراض جنسية، بعد سجنه في 2008 بتهمة التحرش بقاصر مقابل المال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العدل الأمريكية جيفري إبستين إبستين جرائم جنسية الشيطان باكستان والهند جیفری إبستین
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
قالت الإعلامية بسمة وهبة إن بعض المصحات غير المرخصة تستغل معاناة أسر المدمنين، مؤكدة أن هذه المراكز تمثل خطرًا كبيرًا على المرضى ولا تقدم العلاج الحقيقي.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أن بعض الأشخاص يحولون شققًا سكنية إلى مصحات وهمية لاستغلال الأسر، قائلة: «كل اللي عنده قوضة وصالة بيحولها لمصحة يتحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها».
وأوضحت أن الصور التي عرضتها للمشاهدين واردة من وزارة الصحة، ووصفتها بأنها «مراكز أشبه بغابات»، مؤكدة أن الهدف من عرضها هو توعية الأسر بعدم الانسياق وراء هذه الأماكن.
وحذرت الأهالي من إيداع أبنائهم في المصحات غير المرخصة، قائلة: «إنتوا فاكرين إنكم بعدتوهم يتعالجوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، إنتوا بتبعتوهم للتعاطي وليس للتعافي».
وأكدت بسمة وهبة أن حديثها يقتصر على المصحات غير المرخصة فقط، مشيدة في الوقت نفسه بالمصحات المرخصة، قائلة إنها تستحق «تعظيم سلام» لالتزامها بالضوابط والشروط التي وضعتها وزارة الصحة والقانون.