الكويت تعلن إتاحة حقول نفطية للاستثمار الأجنبي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح أن دولة الكويت بدأت خطوات استراتيجية لدعوة الشركات النفطية العالمية للاستثمار في حقولها النفطية، في تحول مهم يشكّل نقطة تحول في سياسة الدولة النفطية المعتمدة سابقًا على التشغيل والإدارة الحكومية الكاملة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في الكويت، حيث أوضح الشيخ أحمد أن الدولة ستفتح المجال أمام شركات نفط دولية للاستثمار في عدد من الحقول النفطية، من بينها حقول جزة وجليعة والنوخذة، مع التأكيد على أن الكويت ستحتفظ بحقوق السيادة الكاملة على الأصول النفطية.
وأشار إلى أن مؤسسة البترول الكويتية تجري في الوقت نفسه محادثات مع مؤسسات مالية عالمية لبحث صيغ تمويلية جديدة تشمل “تأجير وإعادة استئجار” لخطوط الأنابيب النفطية بما يسهم في زيادة الكفاءة وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من خطة أوسع تسعى الكويت من خلالها إلى تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية التقليدية، كما تأتي في وقت تشهد فيه البلاد اكتشافات نفط وغاز كبيرة في السنوات الأخيرة، مما يعزز فرص نمو القطاع واستدامته على المدى الطويل.
ويرى محللون أن فتح باب الاستثمار الأجنبي في الحقول النفطية قد يساعد الكويت على زيادة الحجم الإنتاجي إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2035، إذا تمت عمليات التطوير بالشراكة مع كبريات الشركات العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حصري عاجل الكويت الاستثمار الاجنبي
إقرأ أيضاً:
الكويت تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات.. وإيران: سماع أصوات تشبه الانفجارات
أعلن الجيش الكويتي، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أن الدفاعات الجوية "تعترض هجمات صاروخية معادية وهجمات بطائرات مسيرة تابعة للعدو".
وقال الجيش، في بيان: "تود رئاسة الأركان العامة للجيش أن تنوه بأن أي أصوات لانفجارات، في حال سماعها، هي نتاج قيام أنظمة الدفاع الجوي باعتراض الهجمات المعادية".
وأضاف البيان: "يُطلب من الجميع الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
ولم يحدد الجيش الكويتي مصدر انطلاق هذه الهجمات، غير أن حساباً على تطبيق "تيليغرام" يُعتقد أنه تابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني زعم، "استناداً إلى لقطات مصورة وتقارير واردة من الكويت"، أن 3 صواريخ "أصابت بنجاح قواعد للعدو داخل الكويت".
ووصف الحساب التصريحات الكويتية بشأن عمليات التصدي بأنها "سخيفة ومثيرة للضحك"، وأنها "تأتي على غرار الادعاءات المعتادة التي تصدرها هذه الأنظمة الوكيلة والمتعاونة".
وتأتي هذه الهجمات بعد وقت قصير من إعلان الكويت، الاثنين، أنها تصدت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ؛ وهو ما أعقبه تصريح من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يفيد بأنها "اعترضت بنجاح صاروخين باليستيين إيرانيين كانا يستهدفان القوات الأمريكية المتمركزة في الكويت".
وأضافت القيادة المركزية أنه لم تقع أي إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين.
ويأتي هذا النبأ بعد وقت قصير من إعلان وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء شبه الرسمية عن سماع "أصوات تشبه الانفجارات" في محيط جزيرة قشم الإيرانية، وذلك نقلاً عن مصادر وسكان في المنطقة.
وذكرت الوكالة أن الطبيعة الدقيقة لهذه الأصوات وسببها لا يزالان غير واضحين، مشيرة إلى أنه لم تصدر أي تعليقات بشأن الواقعة سواء من الجهات العسكرية أو سلطات إنفاذ القانون.
ويأتي هذا الخبر بالتزامن مع زيارة يقوم بها الممثل الخاص للمرشد الإيراني، حجة الإسلام وكيل بور، إلى الجزيرة للقاء نشطاء ثقافيين وسياسيين.
وخلال الزيارة، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن وكيل بور قوله: "يجب السعي وراء الحرب والدبلوماسية معاً، ولا ينبغي وضعهما في تعارض".
وأضافت الهيئة: "مضيق هرمز ليس ملكاً للجمهورية الإسلامية وحدها، بل هو ملك لجميع الشعوب المضطهدة في العالم وأنتم يا أهل جزيرة قشم، تتحملون مسؤوليات جسيمة في إدارة المضيق وحماية الثورة الإسلامية