دواء رخيص لمرضى السكري قد يحمي من العمى.. دراسة تكشف
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أن دواء الميتفورمين، المستخدم على نطاق واسع لعلاج السكري من النوع الثاني، قد يساعد في الوقاية من أحد أكثر أسباب فقدان البصر شيوعًا لدى كبار السن، وهو الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD).
دور دواء «الميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر مع التقدم في العمروأظهرت نتائج الدراسة أن المرضى الذين يتناولون الميتفورمين كانوا أقل عرضة لتطور المرض بنسبة ملحوظة، ما يفتح الباب أمام استخدام الدواء كخيار علاجي محتمل لحماية النظر، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويعتبر الضمور البقعي المرتبط بالعمر هو مرض يصيب الشبكية، ويسبب تشوش الرؤية، صعوبة القراءة والتعرف على الوجوه، ظهور بقع عمياء في مجال الإبصار، ويُعد السبب الأول لفقدان البصر لدى كبار السن في الدول مرتفعة الدخل، ويصيب مئات الآلاف في بريطانيا وحدها، خاصة بعد سن الخمسين.
وافادت دراسة حديثة اجراها باحثون من جامعة ليفربول ونُشرت في مجلة BMJ الطبية، ان 2545 مريضًا بالسكري تبلغ أعمارهم 55 عامًا فأكثر خضعوا لفحوصات دورية للشبكية على مدار 5 سنوات، وتمت مقارنة تطور الضمور البقعي لدى المرضى الذين يتناولون الميتفورمين مقابل غيرهم.
وتوصل الباحثون إلى أن مرضى السكري الذين يتناولون الميتفورمين كانوا أقل عرضة بنسبة 37% للإصابة بالمرحلة المتوسطة من الضمور البقعي
الدواء لم يمنع الإصابة بالمراحل المبكرة
لم يُثبت فعاليته في إبطاء تطور المرض من المراحل الأولى إلى المتقدمة.
ويرجّح الباحثون أن الميتفورمين قد يحمي الشبكية بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، تأثيره المضاد لعلامات الشيخوخة، وتحسينه لعملية التمثيل الغذائي للخلايا. لكنهم أكدوا الحاجة إلى تجارب سريرية مباشرة لاختبار الدواء كعلاج معتمد للضمور البقعي.
وأشار الباحثون، إلى بعض القيود، أبرزها المرضى الذين تناولوا الميتفورمين كانوا أصغر سنًا نسبيًا، نقص المعلومات حول الجرعات الدقيقة ومدة الاستخدام
عدم توفر بيانات عن النظام الغذائي أو المكملات الغذائية
النتائج تنطبق فقط على مرضى السكري وليس عامة الناس.
وقال الدكتور نيك بير، قائد فريق البحث، أن : «معظم المصابين بالضمور البقعي لا يملكون علاجًا فعالًا حاليًا، لذا تمثل هذه النتائج خطوة مهمة نحو إيجاد حل يحمي بصر الملايين».
ويصيب الضمور البقعي ما بين 10 إلى 15% من الأشخاص فوق 65 عامًا
يُقدّر العبء الاقتصادي للمرض في بريطانيا بنحو 11.1 مليار جنيه إسترليني سنويًا، ولا يوجد حتى الآن علاج معتمد للحالات الجافة من المرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الميتفورمين دواء السكري الضمور البقعي فقدان البصر حماية النظر أمراض الشبكية السكري السكري من النوع الثاني صحة العين الضمور البقعی فقدان البصر فی إبطاء
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل