دبي (الاتحاد)
انطلق العدّ التنازلي استعداداً لفعالية «تحدّ السكري» العائلية لعام 2026، حيث تدعو مجموعة لاندمارك الأُسر والأفراد في مختلف أنحاء الدولة للمشاركة في النسخة السادسة عشرة من الحدث المقرر إقامته الساعة الثامنة صباحاً من يوم الأحد المقبل في حديقة زعبيل في دبي - البوابة 3، وذلك في إطار فعاليات عام الأسرة.


وسيتم التبرع بعائدات هذا الحدث، من تسجيلات الفعاليات والتبرعات التي تم جمعها عبر متاجر مجموعة لاندمارك في الإمارات، إلى مؤسسة الجليلة لدعم أبحاث وعلاج مرض السكري، مما يضمن تأثيراً مجتمعياً طويل الأمد.
ويُعَد هذا الحدث واحداً من أبرز الفعاليات المجتمعية التي تجمع مختلف الفئات والأعمار بهدف تعزيز الوعي بمرض السكري، والدفع نحو الكشف المبكر، وتشجيع أنماط الحياة الصحية القائمة على الحركة والمعرفة والعمل الجماعي. وسيتم تخصيص كامل عائدات التسجيل والتبرعات التي جُمعت من متاجر مجموعة لاندمارك في الدولة لصالح مؤسسة الجليلة دعماً لأبحاث وعلاج مرض السكري، وهو ما يسهم في تحقيق أثر مستدام على مستوى المجتمع.
ويتضمن برنامج الفعالية هذا العام منطقة عائلية مخصّصة تضم ألعاباً ترفيهية ومنصات ترامبولين ومناطق لعب للأطفال وخيارات صحية من المأكولات والمشروبات، ومنطقة صحية شاملة تقدم لقاحات الإنفلونزا وفحوصات لمستوى السكر في الدم وقياس ضغط الدم واستشارات تغذية وجلسات توعية صحية، ​​ومنطقة لياقة بدنية تحتضن تحديات تدريبية متنوعة وجلسات زومبا، وتوفر فرصة للفوز بعضوية شهرية في نادي «فيتنس فيرست».
وتستضيف المنطقة الرياضية فعاليات كرة القدم والكرة الطائرة، بمشاركة مجموعة من الفرق التي يمكنها تسجيل مشاركتها في الموقع، إلى جانب الأنشطة التفاعلية من أبرز العلامات التجارية، والتي تشمل باقة من التحديات والمسابقات المميزة، وجلسات رسم صور الكاريكاتير باستخدام الذكاء الاصطناعي، وردهة رمضانية، وأنشطة كرة السلة.

أخبار ذات صلة ماراثون دبي 2026 يحظى بإشادة عالمية واسعة منصور بن محمد يشهد الجولة الثالثة من سباقات «لومان الآسيوية»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مجلس دبي مجلس دبي الرياضي مرض السكري سباق الجري

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • فحص وعلاج 3930 رأس ماشية وطائر خلال قافلة بيطرية في الدقهلية
  • العد التنازلي انطلق.. متى يلعب منتخب مصر في المونديال؟
  • دونيس: متحمسون لتحدي كأس العالم 2026.. والسعودية تستعد لمواجهات قوية في مجموعة نارية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • اقتراح برغبة بشأن تدشين حملة قومية للكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)
  • مجموعة مصر.. دي بروين يرسم هدف بلجيكا في كأس العالم 2026