هند الضاوي: ترامب يسعى للسيطرة على الفيدرالي الأمريكي والنتائج غير مضمونة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، أن المواطن الأمريكي يعتمد في جزء كبير من حياته على الاقتراض، مشيرة إلى أن هذا الأمر يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعي لتغيير رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي.
وأوضحت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن البنك الفيدرالي الأمريكي يُعد مؤسسة مستقلة، إلا أن ترامب أصبح يتدخل في قراراته ويتحرك ضد مبدأ استقلاليته، معتبرًا أن الفيدرالي يجب أن يخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها من وجهة نظره.
وتساءلت عما إذا كان ترامب يمتلك من القوة ما يمكنه من مواجهة النظام العالمي ورجالاته، مؤكدة أن ما يحكم هؤلاء هو المال والمصالح الاقتصادية، وليس الدين أو أي اعتبارات أخرى، مشددة على أن نتائج المواجهة بين ترامب والمتحكمين في النظام العالمي تظل غير مضمونة، في ظل تشابك المصالح وتعقيد مراكز القوة المؤثرة في المشهد الاقتصادي العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلامية هند الضاوي هند الضاوي
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".