هند الضاوي: إسرائيل مجرد أداة لتسويق السلاح الأمريكي في الحروب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
علّقت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، على تصريح لنائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، زعم فيه أن الولايات المتحدة تعتمد على إسرائيل في تطوير طائراتها أو تسويقها، مؤكدة أن هذا الحديث عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضحت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إسرائيل هي التي تُستخدم في الأساس كأداة لتسويق السلاح، حيث يتم اختبار واستخدام هذه الأسلحة في الحروب والعمليات العسكرية لإحداث إقبال عالمي على منظومات السلاح المختلفة، مشددة على أن جميع منظومات السلاح الإسرائيلية هي في الأصل صناعة أمريكية وبخبرات أمريكية.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق وأكد أن منظومة "القبة الحديدية" في إسرائيل صناعة أمريكية، وهو ما ينفي الادعاءات الإسرائيلية بشأن امتلاك قدرات عسكرية مستقلة.
وأشارت إلى أن إسرائيل أشبه بقاعدة عسكرية متقدمة للولايات المتحدة في المنطقة، تقوم بأدوار تتعلق بالتجسس والعمليات الاستخباراتية وغيرها من المهام الأمنية، مؤكدة أن أمريكا تستخدم إسرائيل وتعتمد عليها في تنفيذ العمليات القذرة في المنطقة، موضحة أن الولايات المتحدة لا تتردد في التضحية بالإسرائيليين أنفسهم في سبيل تنفيذ هذه العمليات، معتبرة أن العلاقة بين الطرفين تقوم على الاستخدام الوظيفي لإسرائيل لخدمة المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل حديث القاهرة الاحتلال الإسرائيلي الضاوي هند الضاوي
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.