هنأ ماهر وهبان، سكرتير مساعد حزب الوفد بمحافظة كفر الشيخ، الدكتور السيد البدوي شحاتة، بفوزه برئاسة حزب الوفد، قائلا إن أمامه مهمة كبيرة لتوحيد صف أعضاء بيت الأمة والوقوف على مسافة واحدة بين من أيده وعارضه في الانتخابات.

ونوه إلى أن المسئولية تقع أيضا على عاتق الوفديين في مساندة القيادة الجديدة من أجل عبور هذه المرحلة الفارقة في تاريخ الحزب.

وأشار إلى أنه يحرص دائما على حضور انتخابات حزب الوفد، وأنه خلال الانتخابات الأخيرة جاء من مركز مطوبس مسقط رأس الزعيم الراحل سعد زغلول تلبية لنداء الحزب وتحملا لمشقة السفر من أجل الإدلاء بصوته.

 وأكد أن الوفد يتميز عن غيره من الأحزاب بالقدرة على إبداء الرأي واختيار قياداته بإرادة حرة تعكس تاريخه العريق.

ونوه إلى أن السنوات الماضية كانت بمثابة سنوات عجاف واجه خلالها الحزب مخاطر هددت كيانه وهويته السياسية، معتبرا أن هذا اليوم يمثل انطلاقة لعصر جديد يعيد للحزب ريادته ومكانته في الشارع المصري خاصة وأن الانتماء للوفد هو عقيدة تبدأ منذ الصغر وهو ما دفعه للانضمام الرسمي لصفوف الحزب منذ عام 2002.

ووجه سكرتير مساعد الحزب رسالة إلى الأعضاء على مستوى الجمهورية بضرورة الحفاظ على وحدة الصف الالتزام بروح الأسرة الواحدة، لافتا إلى أن الدكتور السيد البدوي يتحمل مسئوليات جسام تبدأ بإعادة ترتيب البيت من الداخل وعودة المفصولين وإيجاد حلول اقتصادية مبتكرة لتطوير الجريدة والبوابة الإلكترونية.

وشهد مقر حزب الوفد، الجمعة الماضية، عرسا انتخابيا جديدا لاختيار رئيس الحزب من بين المرشحين الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين، انتهت بفوز الأول وسط حضور لافت من أعضاء الجمعية العمومية الذين توافدوا من مختلف المحافظات للمشاركة في رسم مستقبل بيت الأمة.

اقرأ المزيد..

عن الديمقراطية والإصلاح السياسي.. رئيس حزب الوفد يوجه رسالة مهمة للرئيس السيسي (فيديو) رئيس حزب الوفد للمواطنين: نعتذر لغيابنا عنكم.. وهمومكم وآلامكم وأمالكم شغلنا الشاغل رئيس حزب الوفد: نقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي حل جيد لأزمة الدين المصري رئيس حزب الوفد: أثق في الدكتور مصطفى مدبولي وأتوقع بقائه رئيسا للحكومة (فيديو) علي شعيب يُهنئ السيد البدوي برئاسة حزب الوفد حاتم رسلان يُهنئ السيد البدوي برئاسة حزب الوفد: الآمال معقودة بالمرحلة المقبلة على عودة الحزب بقوة للمشهد السياسي د. السيد البدوي: حزب الوفد هو العلامة التجارية الأقوى سياسيًا في ذاكرة المصريين الجبهة الوطنية يهنيء السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد النائب سيد عبدالعال يُهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد إكسترا نيوز: نظام التصويت بانتخابات حزب الوفد شهد تقنية غير مسبوقة بتاريخ الأحزاب المصرية مصطفى بكري: انتخابات حزب الوفد شهدت حراكًا ديموقراطيًا لا مثيل له أعرق الأحزاب المصرية بتاريخه ومواقفه.. مصطفى بكري يهنئ السيد البدوي برئاسة حزب الوفد إكسترا نيوز: احتفالات كبيرة بفوز السيد البدوي برئاسة حزب الوفد انتخابات حزب الوفد.. المنافسة الديمقراطية ووحدة الصف

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة كفر الشيخ الدكتور السيد البدوي رئاسة حزب الوفد حزب الوفد مركز مطوبس السید البدوی برئاسة حزب الوفد رئیس حزب الوفد إلى أن

إقرأ أيضاً:

إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب

إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب

ميرغني الحبر/ المحامي

لم تعد الأحزاب السياسية في القرن الحادي والعشرين تعمل بالوسائل التي نشأت بها في منتصف القرن الماضي. فقد أحدثت الثورة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وتطور وسائل الاتصال، ومنصات التواصل الاجتماعي، تحولاً عميقاً في طبيعة العمل السياسي، وأعادت تعريف العلاقة بين الحزب والمواطن، وبين القيادة والعضوية، وبين المعرفة وصناعة القرار.

وفي المقابل، ما تزال غالبية الأحزاب السودانية، على اختلاف مدارسها الفكرية وتوجهاتها السياسية، تعمل بهياكل وأساليب تنظيمية تعود إلى عقود مضت، تعتمد على الاجتماعات التقليدية، والقيادة الهرمية، وضعف توظيف التكنولوجيا في الإدارة، ومحدودية مشاركة القواعد في صناعة القرار.

ومن هنا يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح، خاصة في ظل ما يمر به السودان من مرحلة إعادة بناء بعد الحرب: هل يحتاج السودان إلى مجرد أحزاب جديدة تحمل أسماء مختلفة، أم أنه يحتاج إلى جيل جديد من الأحزاب، يختلف في فلسفته، وأدواته، وبنيته المؤسسية، وقدرته على الاستجابة لمتطلبات العصر؟

إن الحديث عن جيل جديد من الأحزاب لا يقتصر على استخدام الوسائل التقنية الحديثة، ولا يعني مجرد استبدال الأوراق بالشاشات، أو الاجتماعات الحضورية بالاجتماعات الافتراضية. فالتحول الحقيقي يبدأ بإعادة تعريف الحزب نفسه، باعتباره مؤسسة وطنية تتخذ قراراتها على أساس المعرفة، وتدير شؤونها بالمؤسسية، وتستثمر التكنولوجيا لتعزيز المشاركة والشفافية والكفاءة. ومن هذا المنطلق تبرز فكرة “الحزب الذكي” باعتبارها أحد أهم نماذج الأحزاب التي يمكن أن تستجيب لتحديات المستقبل.

 الحزب الذكي… ليس حزباً افتراضياً

حين نتحدث عن “الحزب الذكي”، فإننا لا نعني حزباً يعمل عبر الإنترنت فقط، ولا تنظيماً افتراضياً يفتقد حضوره في المجتمع.

بل نعني حزباً يوظف التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي لبناء مؤسسة سياسية أكثر كفاءة وشفافية وقدرة على خدمة المواطنين، فيجمع بين الحضور الميداني الفاعل والإدارة الرقمية الحديثة، ويجعل التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الديمقراطية، لا بديلاً عن العمل السياسي المباشر.

 أولاً: العضوية الرقمية

لم يعد من المقبول أن تعتمد الأحزاب على سجلات ورقية أو قواعد بيانات غير محدثة.

فالحزب الحديث ينبغي أن يمتلك نظاماً رقمياً متكاملاً لإدارة العضوية، يتيح التسجيل الإلكتروني، وتحديث البيانات بصورة مستمرة، وإصدار بطاقات عضوية رقمية، مع ضمان أمن المعلومات وحماية خصوصية الأعضاء.

ولا تقتصر أهمية ذلك على تسهيل الإدارة، وإنما تمتد إلى تحسين التخطيط، ومعرفة التوزيع الجغرافي والمهني للعضوية، والاستفادة من خبراتها في مختلف مجالات العمل الحزبي.

 ثانياً: الديمقراطية الرقمية

يمكن للتكنولوجيا أن تعيد الحيوية إلى الحياة الحزبية.

فبدلاً من انتظار المؤتمرات العامة التي قد تنعقد كل عدة سنوات، يستطيع الحزب تنظيم انتخابات داخلية إلكترونية، وإجراء استفتاءات واستطلاعات رأي حول القضايا المهمة، بما يوسع دائرة المشاركة، ويعزز شعور الأعضاء بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة القرار.

 ثالثاً: الحزب الذي يصنع قراراته بالمعرفة

أصبحت البيانات في عالم اليوم مورداً استراتيجياً لا يقل أهمية عن الموارد المالية أو البشرية.

ولهذا فإن الحزب الذكي لا يبني مواقفه على الانطباعات أو ردود الأفعال، وإنما يعتمد على الدراسات والإحصاءات، واستطلاعات الرأي، وتحليل احتياجات المجتمع، والاستفادة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات.

فالسياسة الحديثة لم تعد مجرد فن للخطابة أو الحشد الجماهيري، بل أصبحت علماً يقوم على المعرفة والتحليل والتخطيط.

 رابعاً: الذكاء الاصطناعي في خدمة السياسة

لا يعني استخدام الذكاء الاصطناعي أن تحل الآلات محل الإنسان في اتخاذ القرار السياسي، وإنما أن تصبح أداة تساعد على تحليل المعلومات، ودراسة البدائل، وتقييم آثار السياسات العامة، وإعداد التقارير، واختصار الوقت والجهد.

أما القرار النهائي، فيظل مسؤولية الإنسان، لأنه وحده القادر على الموازنة بين القيم والمصالح والاعتبارات الوطنية والأخلاقية.

 خامساً: مراكز التفكير وصناعة السياسات

الحزب الذي يطمح إلى قيادة دولة حديثة لا يمكن أن يكتفي باللجان التنظيمية التقليدية.

إنه يحتاج إلى مراكز دائمة للبحوث والدراسات، تضم خبراء في الاقتصاد والقانون والتعليم والزراعة والصحة والإدارة والبيئة والتحول الرقمي وغيرها من المجالات، حتى تصبح برامجه وسياساته مبنية على المعرفة والخبرة، لا على الاجتهادات الفردية أو ردود الأفعال الآنية.

 سادساً: الشفافية الرقمية

الثقة هي رأس المال الحقيقي لأي حزب سياسي.

ولهذا ينبغي أن يتيح الحزب لأعضائه، وللرأي العام، الاطلاع على تقاريره المالية، وأنشطته، ونتائج انتخاباته الداخلية، وخططه وبرامجه، عبر منصات رقمية محدثة، تعكس التزامه بالمحاسبة والشفافية، وتمنح المواطنين أسباباً حقيقية للثقة فيه.

 هل يستطيع السودان بناء هذا النموذج؟

قد يرى البعض أن الحديث عن حزب ذكي، في ظل ما يواجهه السودان من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، يبدو سابقاً لأوانه.

غير أن التجارب الدولية تثبت أن فترات إعادة بناء الدول هي في كثير من الأحيان أفضل الفرص لإعادة بناء مؤسساتها أيضاً.

وليس من الحكمة أن نعيد تأسيس أحزاب القرن الماضي بالأدوات نفسها، بينما يتغير العالم من حولنا بوتيرة غير مسبوقة.

ويمتلك السودان من الطاقات البشرية والكفاءات المهنية، في الداخل والخارج، ومن الشباب المتعلم القادر على استيعاب أدوات العصر، ما يؤهله لبناء نموذج حزبي جديد، متى ما توافرت الإرادة السياسية والرؤية المؤسسية.

 نحو حزب للمستقبل

إن الحزب الذي يحتاجه السودان ليس حزباً للنخب وحدها، ولا حزباً انتخابياً يظهر كل بضع سنوات ثم يغيب، وإنما مؤسسة وطنية دائمة، تتعلم باستمرار، وتراجع أداءها باستمرار، وتفتح أبوابها للكفاءات، وتعتبر خدمة المواطن معيار نجاحها الأول.

فالمستقبل لن يكون للأحزاب الأكبر عدداً، بل للأحزاب الأكثر معرفة، والأفضل تنظيماً، والأكثر قدرة على التعلم، والأقرب إلى المجتمع.

 ختاماً

إن بناء الحزب السوداني الذكي ليس حلماً تقنياً، بل مشروعاً سياسياً وأخلاقياً، يقوم على الإيمان بأن الديمقراطية تصبح أكثر قوة وكفاءة وشفافية عندما توظف أدوات العصر في خدمة الإنسان، لا في السيطرة عليه.

وقد تكون الحرب التي مزقت السودان درساً بالغ القسوة، لكنها تمنحنا أيضاً فرصة تاريخية لإعادة التفكير في شكل الدولة، وطبيعة الأحزاب، وأدوات العمل السياسي.

فإذا كنا نطمح إلى بناء جمهورية سودانية جديدة، فإن هذه الجمهورية تحتاج، بالضرورة، إلى جيل جديد من الأحزاب؛ أحزاب تستلهم أفضل ما وصلت إليه الخبرة الإنسانية في التنظيم والإدارة وصناعة السياسات، دون أن تفقد هويتها الوطنية أو صلتها بقضايا المجتمع وتطلعات مواطنيه.

وفي الحلقة القادمة، ننتقل من الفكرة إلى التطبيق، لنجيب عن سؤال عملي: كيف يمكن تأسيس حزب سوداني حديث؟ وما المبادئ التنظيمية والدستورية التي ينبغي أن يقوم عليها منذ يومه الأول؟.

إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «6-10»: نحو نموذج حزبي يستجيب لتحديات السودان

الوسومالأحزاب السودانية الحزب الرقمي الديمقراطية الديمقراطية الرقمية الذكاء الاصطناعي السودان الشفافية الرقمية القوى الحديثة صناعة السياسات مركز التفكير ميرغني الحبر المحامي

مقالات مشابهة

  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري