مستشارة أسرية: وسائل التواصل حوَّلت رمضان من شهر الخير إلى موسم ضغوط مالية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أوضحت المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة، عبير السعد ، أنَّ الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في تحويل رمضان من مناسبة للبساطة والعبادة إلى موسم ضغوط مالية على الأسر السعودية.
وقالت «السعد»، في تصريحات لـ «عاجل»، «إنَّ الصور المثالية للإفطار والسحور على منصات مثل سناب شات، إنستقرام، وتيك توك، تضع ضغطًا على الأسرة لمجاراة هذه المظاهر، حتى لو كان ذلك على حساب الميزانية والراحة النفسية».
وأضافت، «أنَّ موضة التسوق والهدايا الرمضانية غالبًا تجعل الشهر مرهقًا ماليًا، بدل أن يكون فرصة للعطاء والصفاء الروحي».
وأوضحت «السعد»، أنَّ الأطفال والزوجين يتأثرون بهذه التوقعات، ما يزيد الضغط على المصروفات المنزلية، وقد يخلق توترًا غير ضروري داخل الأسرة.
وأشارت إلى أن الحل يكمن في العودة إلى روحانية رمضان وبساطته، من خلال إعداد إفطار متواضع، والهدايا الرمزية، مع التركيز على مشاركة الأسرة والعبادة معًا؛ لضمان أن يظل الشهر الفضيل تجربة هادئة وممتعة لجميع أفراد الأسرة.
رمضانوسائل التواصلأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: رمضان وسائل التواصل أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.