برشلونة ينافس على احتضان نهائي دوري أبطال أوروبا 2029
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
خطا نادي برشلونة خطوة رسمية نحو استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029، بعدما تقدم بملف مشترك رفقة بلدية برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا، لاحتضان الحدث القاري الكبير على أرضية ملعب “سبوتيفاي كامب نو” بحلّته الجديدة.
وقال النادي الكتالوني، في بيان رسمي، إن هذا الترشيح يحظى بدعم الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ويتم وفق المساطر والإجراءات المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، مشيرا إلى أن الملعب والملف التنظيمي سيخضعان لسلسلة من عمليات التقييم التقني، إلى جانب الحصول على الشهادات والموافقات الضرورية.
وأضاف البيان أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية برشلونة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، واستثمار البنية التحتية الجديدة للملعب، الذي يرتقب أن يكون من بين الأكثر حداثة على الصعيد العالمي، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية أو المعايير التنظيمية والتكنولوجية.
ومن المنتظر أن يتم إيداع الملف النهائي المتكامل، المتضمن لكافة الوثائق والمتطلبات اللوجستية والأمنية والتنظيمية، في مطلع شهر حزيران / يونيو المقبل، على أن يدخل بعدها مرحلة المفاضلة مع المدن الأوروبية المرشحة الأخرى لاستضافة نهائي نسخة 2029.
ويأمل مسؤولو برشلونة أن يشكل هذا الحدث دفعة اقتصادية وسياحية كبيرة للمدينة، ويعيد “كامب نو” إلى واجهة أكبر المواعيد الكروية في القارة العجوز.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية برشلونة دوري أبطال أوروبا برشلونة دوري أبطال أوروبا كرة القدم المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته