نهاية مأساوية لبطل الدراجات الإماراتي علي أحمد نصيرائي بعد اصطدامه بسيارة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
فقدت الرياضة العربية والمحلية في دولة الإمارات واحدا من أبرز المواهب الشابة المخلصة، حيث تحولت حصة تدريبية روتينية إلى مشهد جنائزي مهيب عقب وقوع حادث تصادم مروع أودى بحياة لاعب المنتخب الوطني للشباب ونادي الشارقة الرياضي للدراجات علي أحمد نصيرائي.
وسيطرت حالة من الحزن الشديد على الشارع الرياضي بعد انتشار تفاصيل الواقعة الأليمة التي شهدها الطريق أثناء ممارسة البطل لرياضته المفضلة، ونعت الجماهير والمؤسسات الرسمية الفقيد الراحل بكلمات مؤثرة عكست حجم الصدمة التي خلفها رحيله المفاجئ وهو في مقتبل العمر بداخل دولة الإمارات.
رحل عن عالمنا لاعب المنتخب الوطني للشباب ونادي الشارقة الرياضي للدراجات علي أحمد نصيرائي إثر تعرضه لحادث أليم خلال تدريباته اليومية، واصطدم الفقيد بسيارة كانت متوقفة على كتف الطريق بشكل مفاجئ أثناء قيادته الدراجة بسرعة مع زملائه، مما نتج عنه إصابة بليغة جدا استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، وفارق اللاعب علي أحمد نصيرائي الحياة متأثرا بجراحه فور وصوله لتنتهي مسيرة بطل شاب كان يحلم برفع علم دولة الإمارات في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات القادمة.
نعي اتحاد الإمارات للدراجاتنشر حساب اتحاد الإمارات للدراجات تعزية رسمية نعى فيها اللاعب الراحل علي أحمد نصيرائي بكلمات تدمي القلوب، وقدم الاتحاد خالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه في نادي الشارقة الرياضي والمنتخب الوطني، ودعت المؤسسة الرياضية الله أن يتغمد اللاعب علي أحمد نصيرائي بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، واسترجع الزملاء آخر مشاركة دولية للبطل الراحل في البطولة العربية لطريق الدراجات التي استضافتها دولة العراق خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث مثل دولة الإمارات بكل شرف وفخر في منافسات الطريق ضمن فئة الشباب.
أحدثت وفاة اللاعب علي أحمد نصيرائي ضجة واسعة في الأوساط الرياضية بداخل دولة الإمارات نظرا لمكانته المتميزة بين أقرانه، وتوافدت برقيات التعازي على نادي الشارقة الرياضي لمواساة أسرة الدراج الشاب الذي شهد الجميع بأخلاقه العالية وتفانيه في التدريبات، وتابعت الجهات المختصة التحقيقات في ملابسات اصطدام اللاعب بالسيارة المتوقفة لضمان سلامة الطرق وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في دولة الإمارات، وودعت الملاعب والمنصات الرياضية بطلا واعدا ترك بصمة طيبة في قلوب كل من عرفه وشاركه رحلة الكفاح الرياضي حتى اللحظة الأخيرة من عمره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدراجات الشارقة حادث الإمارات الشارقة الریاضی دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.