علاء عز: ملتقى الغرف التجارية المصرية-التركية منصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال الدكتور علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف التجارية المصرية-الأوروبية، إن ملتقى الغرف التجارية المصرية-التركية يعقد هذا العام في توقيت اقتصادي حساس على المستويين المحلي والعالمي، موضحًا أن المنتدى يمثل فرصة لإطلاق مرحلة جديدة من الشراكة بين مصر وتركيا.
وأشار عز خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه شروق عماد الدين، إلى أن المنتدى جمع نحو 250 رئيس غرفة تجارية وصناعية من الجانب التركي، وعقد في مدينة العلمين بدلًا من القاهرة، بهدف الاطلاع على نموذج المدن الجديدة الـ22 التي تم إنشاؤها في مصر، إضافة إلى الترويج للمناطق الصناعية الجديدة في العلمين وجرجوب وبرج العرب.
وأكد أن الاجتماع السنوي، الذي يُعقد منذ 23 عامًا، يعكس التوجه السياسي والاستراتيجي لتعزيز العلاقات بين مصر وتركيا، ويظهر رغبة الطرف التركي في ضخ استثمارات جديدة في مصر، مستفيدًا من المزايا التنافسية للبلاد، مثل القدرة على التصدير دون جمارك إلى 3 مليارات مستهلك عبر اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي وإفريقيا والوطن العربي والولايات المتحدة، في ظل التحديات والحروب التجارية العالمية.
وأضاف عز أن هذا المنتدى يشكل منصة لتأسيس شراكات قوية ومستدامة بين الشركات المصرية والتركية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول