ورشة علمية في جامعة حجة لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
عقدت بجامعة حجة ورشة علمية بعنوان “الوعي قبل التقنية – التعليم والتدريب كحصن سيبراني في المؤسسات التعليمية”.
هدفت الورشة التي نظمتها كلية العلوم التطبيقية بالجامعة بالتعاون مع مركز تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بمشاركة رئيس الجامعة الدكتور طه الحمزي ومدير تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور فؤاد عبدالرزاق، إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني لدى طلبة كلية العلوم التطبيقية.
وركزت الورشة على إبراز دور التعليم والتدريب في حماية الأنظمة والمعلومات الرقمية من المخاطر والتهديدات الإلكترونية، باعتبار أن الوعي المؤسسي يشكّل خط الدفاع الأول لحماية الأنظمة والمعلومات قبل الاعتماد على الحلول التقنية.
وفي الورشة أكد الدكتور الحمزي الحرص على تنظيم هذه الأنشطة التوعوية لبناء بيئة تعليمية آمنة، لافتا إلى أن هذه البرامج تأتي ضمن خطط الجامعة بالتعاون مع مركز تقنية المعلومات في الوزارة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الأمن السيبراني.
وتطرقت الورشة التي قدّمها مستشار مركز تقنية المعلومات بالوزارة الدكتور عبدالله راشد، إلى جملة من المحاور منها نشر ثقافة الأمن السيبراني، ورفع كفاءة الكادر الأكاديمي والإداري في الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، وأبرز التهديدات السيبرانية التي تواجه البيئة التعليمية، وسبل الوقاية منها والحد من آثارها.
حضر الورشة نواب ومساعدو رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة وعمداء الكليات، وعدد من الأكاديميين والإداريين بالكلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تقنیة المعلومات
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.