ورشة علمية في جامعة حجة لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
عقدت بجامعة حجة ورشة علمية بعنوان “الوعي قبل التقنية – التعليم والتدريب كحصن سيبراني في المؤسسات التعليمية”.
هدفت الورشة التي نظمتها كلية العلوم التطبيقية بالجامعة بالتعاون مع مركز تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بمشاركة رئيس الجامعة الدكتور طه الحمزي ومدير تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور فؤاد عبدالرزاق، إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني لدى طلبة كلية العلوم التطبيقية.
وركزت الورشة على إبراز دور التعليم والتدريب في حماية الأنظمة والمعلومات الرقمية من المخاطر والتهديدات الإلكترونية، باعتبار أن الوعي المؤسسي يشكّل خط الدفاع الأول لحماية الأنظمة والمعلومات قبل الاعتماد على الحلول التقنية.
وفي الورشة أكد الدكتور الحمزي الحرص على تنظيم هذه الأنشطة التوعوية لبناء بيئة تعليمية آمنة، لافتا إلى أن هذه البرامج تأتي ضمن خطط الجامعة بالتعاون مع مركز تقنية المعلومات في الوزارة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الأمن السيبراني.
وتطرقت الورشة التي قدّمها مستشار مركز تقنية المعلومات بالوزارة الدكتور عبدالله راشد، إلى جملة من المحاور منها نشر ثقافة الأمن السيبراني، ورفع كفاءة الكادر الأكاديمي والإداري في الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، وأبرز التهديدات السيبرانية التي تواجه البيئة التعليمية، وسبل الوقاية منها والحد من آثارها.
حضر الورشة نواب ومساعدو رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة وعمداء الكليات، وعدد من الأكاديميين والإداريين بالكلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تقنیة المعلومات
إقرأ أيضاً:
تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
صدر في العدد 51 من الجريدة الرسمية قرار وزاري يتضمن تدابير جديدة للتصريح بالعملة من طرف المسافرين.
ووفقا للنص الجديد، فإن التصريح من طرف المسافرين ينبغي أن يتم “كتابيا”. عند دخولهم أو خروجهم من الإقليم الوطني لدى مكتب الجمارك المختص بالدخول أو الخروج. ويتم ذلك وفق استمارة توضع تحت تصرف المسافرين من طرف مصالح الجمارك على أن تكون مملوءة وممضاة من طرف المعني. حسب القرار الذي يؤكد بأن الاستمارة تكون محل تسجيل ومتابعة من طرف المصالح المختصة. ويكتتب المسافرون التصريح بالعملة أساسا عن الطريق الإلكتروني قبل الوصول إلى مكتب الجمارك.
وزيادة عن الأوراق البنكية والقطع النقدية وكل وسائل الدفع للحامل والأوراق التجارية وكذا القيم والسندات الأخرى القابلة للتداول للحامل أو القابلة للتظهير. فإن التصريح يخص أيضا المعادن الثمينة والأحجار الكريمة التي يحوزها المسافرون عند تنقلهم.
وبموجب التعديلات الجديدة، يتعين على المسافرين غير المقيمين الذين يقومون بتصدير مبالغ مستوردة وغير مستعملة في الجزائر. تقديم لدى مكتب الجمارك التصريح بالعملة المكتتب عند الدخول، مؤشرا عليها من طرف شباك بنك الجزائر أو شباك بنك وسيط معتمد. أو مكتب صرف يثبت عمليات الصرف التي قاموا بها خلال إقامتهم بالجزائر. ويمكن لأعوان الجمارك، أن يطلبوا من المسافرين أي معلومات أو أي وثائق مفيدة تتعلق لا سيما بمصدر وبوجهة المبالغ والقيم المنقولة.
وبخصوص قواعد المعلومات للتصريحات بالعملة الوطنية والأجنبية التي تضعها مصالح الجمارك، فينبغي أن تتضمن كل المعلومات المدرجة في التصريحات بالعملة المكتتبة من طرف المسافرين. لا سيما هوية وعنوان المسافر في الجزائر أو في الخارج. وكذا وثائق السفر التي يحوزها المسافرة إلى جانب مبالغ العملات والقيم المصرح بها.
يضاف إلى ذلك وجهة ومكان انطلاق المسافرين ومصدر ووجهة المبالغ والقيم المصرح بها، المستفيد والمرسل إليه الحقيقي للمبالغ والقيم المصرح بها. مع إدراج البيانات المنازعاتية المتعلقة بالتصريحات الكاذبة والمبالغ غير المصرح بها وحالات عدم احترام التزامات التصريح المرتكبة من طرف المسافرين في قواعد المعلومات.
وتكون هذه القواعد محل تبادل واستغلال في إطار التعاون الوطني والدولي. حيث “يتم تبادل كافة المعلومات المتعلقة بالتصريحات بالعملة المكتتبة وتلك المتعلقة بالتصريحات الخاطئة وحالات عدم احترام التزامات التصريح المرتكبة من طرف المسافرين. مع الهيئة المتخصصة في مجال محاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب”.