وزير الإعلام اللبناني: خروقات إسرائيل تعرقل خطة الحكومة لحصر السلاح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص -في مقابلة مع الجزيرة مباشر- أن الخروقات الإسرائيلية تحول دون استكمال خطة الحكومة لبسط سيطرة الدولة وحصر السلاح، وقال إن الحكومة حريصة بشدة على الاستقرار وعدم التورط في حرب جديدة.
وأضاف أن بسط سلطة الدولة اللبنانية وتثبيت الاستقرار يتطلب وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها واستعادة الأسرى اللبنانيين، إضافة إلى إعادة الإعمار.
وفي موضوع سلاح حزب الله، أكد الوزير اللبناني أن الحكومة ملتزمة بالبيان الوزاري الذي ينص على بسط القانون وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى أنه "لا شيء تغير في الخطة الحكومية، وإن كانت محفوفة بالمخاطر والتحديات".
وقال مرقص إن بلاده تريد حشد الجهود الدبلوماسية والدعم الدولي في سبيل تحقيق الاستقرار المنشود، مؤكدا في السياق نفسه أن "الحرب لم تعد هي الخيار"، بل إن الخيار هو استكمال بسط سلطة الدولة واحتكار السلاح وانتشار الجيش وإزالة التهديدات الإسرائيلية، والنهوض بالقرى المدمرة وإعادة الإعمار.
وشدد على أن "الحرب ليست ضمن خيارات الحكومة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية"، وأن الرئيس جوزيف عون ذكر ذلك في أكثر من مناسبة.
وعن جهود الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، أوضح وزير الإعلام اللبناني أن هناك مراحل ضمن الخطة الحكومية، وقد تم التوصل إلى حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، أي أن الجيش اللبناني يحكم السيطرة مبدئيا، واحتواء السلاح شمال نهر الليطاني، ويعني الاحتواء بالمفهوم العسكري عدم إمكانية نقل أو تحريك العتاد العسكري أو استعماله.
وكشف مرقص أنهم ينتظرون عودة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل من الولايات المتحدة لكي يعرض على الحكومة خطة الجيش للمرحلة القادمة بشأن شمال نهر الليطاني، وقال إنه في ضوء ذلك ستتخذ الحكومة القرارات اللازمة بهذا الخصوص. وكشف عن أن الخيارات ستتخذ على ضوء قدرات الجيش وما ترمي إليه الخطة على المدى البعيد.
إعلانوشدد وزير الإعلام اللبناني على مسألة الاستقرار في رده على سؤال بشأن التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بأن الحزب سيَعُد نفسه مستهدَفا في حال اندلاع حرب على إيران، وقال الوزير إن "الاستقرار من شأنه أن يعيد بناء الدولة ويجلب الاستثمارات ويضخ الأموال مجددا إلى لبنان".
العلاقات مع سورياومن جهة أخرى، تطرق وزير الإعلام اللبناني إلى موضوع العلاقات بين بلاده وسوريا. وكشف عن أن أخبارا طيبة ستسمع قريبا جدا في مسألة ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا.
وقال "نريد أن نعيد العلاقات إلى طبيعتها، علاقات سوية وسيادية وتجعل المصلحة اللبنانية تتقدم على سواها". وأضاف أنه من أجل بلوغ هذه الأهداف تنبغي معالجة ملفات شائكة تتعلق بضبط الحدود والمخفيين قسرا بالنسبة للبنان والتعاون في مختلف المجالات الأمنية والعسكرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وزیر الإعلام اللبنانی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو