قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الثلاثاء، إن واشنطن "تتفاوض مع إيران حالياً".
وأدلى بهذا التصريح أثناء توقيعه على قانون الميزانية، وأضاف أنه لا يعلم مكان انعقاد الاجتماع القادم.
. 14 سيناريو فاشل لضرب إيران
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه تم التخطيط لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن المشاورات لا تزال جارية لتحديد مكان انعقاد المحادثات، وسيتم الإعلان عنه فور الانتهاء من ذلك.
وأوضح المتحدث أن إيران تقدر مواقف الدول الصديقة التي أبدت حرصها على تهيئة ظروف مناسبة لدعم المسار الدبلوماسي، مشددًا على أن مكان وزمان المحادثات لا يعدان مسألة معقدة، ولا ينبغي استخدامهما ذريعة للتلاعب الإعلامي أو إثارة التكهنات.
وأشار إلى أن عددًا من دول المنطقة، من بينها تركيا وسلطنة عمان، إضافة إلى دول أخرى، أبدت استعدادها لاستضافة هذه المحادثات، معتبرًا هذا الأمر خطوة مهمة تعكس دعمًا إقليميًا لجهود الحوار والدبلوماسية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده تتعامل بجدية مع المسار التفاوضي، في إطار السعي لتحقيق نتائج تخدم الاستقرار والمصالح المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب واشنطن إيران المفاوضات الأمريكية الإيرانية وزارة الخارجية الإيرانية
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية