عطل مفاجئ يصيب خدمة «تشات جي بي تي».. «أوبن إيه آي» تقر بخلل تقني
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شهدت منصة الذكاء الاصطناعي الشهيرة "تشات جي بي تي" ChatGPT، مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، عطلًا فنيًا واسع النطاق، تسبب في تعطّل الخدمة لدى آلاف المستخدمين حول العالم، وسط تأكيد رسمي من شركة "أوبن إيه آي" OpenAI بوجود مشكلات تقنية تعمل على معالجتها.
وأفاد عدد كبير من المستخدمين بوجود صعوبة في الدخول إلى المنصة أو إرسال الرسائل، في حين اشتكى آخرون من بطء شديد في الاستجابة أو توقف التطبيق بالكامل، سواء على نسخة الويب أو تطبيق الهواتف المحمولة.
من جانبها، أقرت OpenAI بوجود مشكلتين تقنيتين أساسيتين، الأولى تتعلق بارتفاع معدلات الخطأ في عمليات “الضبط الدقيق”، والثانية بزيادة معدلات الأخطاء التي تواجه مستخدمي ChatGPT والمنصة بشكل عام، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر الردود أو عدم استجابة الخدمة نهائيًا.
ورغم أن الخدمة ظلت تعمل بشكل جزئي لدى بعض المستخدمين، إلا أن الأداء جاء بطيئًا وغير مستقر، بينما تعذّر استخدامها تمامًا لدى آخرين، في وقت أكدت فيه الشركة أنها حددت أسباب الخلل وتعمل على طرح حلول عاجلة لإعادة الاستقرار الكامل للخدمة.
وفي سياق منفصل، كانت OpenAI قد أعلنت مؤخرًا عن إطلاق ميزة جديدة تحت اسم ChatGPT Health، وهي مساحة مخصصة لإجراء المحادثات المتعلقة بالصحة واللياقة البدنية، في خطوة تعكس تصاعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المجالات الصحية.
وبحسب الشركة، فإن أكثر من 230 مليون مستخدم يطرحون أسئلة تتعلق بالصحة والعافية أسبوعيًا عبر ChatGPT، ما دفعها إلى فصل هذا النوع من المحادثات عن الدردشات العامة، لضمان خصوصية أكبر وعدم استخدام السياق الصحي ضمن المحادثات الأخرى.
وأوضحت OpenAI أنه في حال بدأ المستخدم مناقشة قضايا صحية خارج قسم Health، سيقوم النظام بتنبيهه واقتراح الانتقال إلى المساحة المخصصة، مع إمكانية الاستفادة المحدودة من بعض المعلومات العامة السابقة، مثل معرفة اهتمام المستخدم بالرياضة إذا كان قد طلب سابقًا برنامجًا تدريبيًا.
الذكاء الاصطناعيتشات جي بي تيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.