رئيس الدولة ورئيس الاتحاد السويسري يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، اليوم، وفخامة غي بارميلان رئيس الاتحاد السويسري، مختلف جوانب العلاقات الثنائية وفرص تعزيزها خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وغيرها.
ورحب صاحب السمو رئيس الدولة، خلال اللقاء – الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي – بفخامة غي بارميلان وهنأه بانتخابه رئيساً للاتحاد السويسري لعام 2026 ، متطلعاً إلى العمل معه لتنمية علاقات البلدين وتوسيع آفاقها.
وتطرق اللقاء إلى أهمية “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2027 ” التي ستعقد في جنيف، فيما سترأسها دولة الإمارات خلال عام 2028 ، مؤكداً سموه في هذا السياق أن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي وتعزيز استخدامه من أجل التنمية والازدهار المشترك في العالم، يمثل قاسماً مشتركاً للبلدين.
وأكد الجانبان أهمية تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية المشتركة والإسهام في بناء مستقبل مزدهر ومستدام للجميع.
كما أكدا الحرص المتبادل على استثمار كل الفرص المتاحة للارتقاء بالعلاقات التنموية بين البلدين ودفعها إلى الأمام لما فيه الخير والنماء لشعبيهما.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية تعزيز أسباب السلام والاستقرار في العالم عبر الحوار والحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات
حضر اللقاء، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والوفد المرافق للرئيس الضيف
يذكر أن “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي”، التي ستستضيف الهند دورتها 2026، تستهدف تعزيز العمل على وضع أجندة مستقبلية للتعاون الفاعل في مجال الذكاء الاصطناعي، لإحداث تحول إستراتيجي من “العمل” إلى “التأثير” لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي محفزًا للتنمية البشرية الشاملة والاستدامة البيئية والتقدم على مستوى العالم من خلال العمل متعدد الأطراف.
كما أعلن الجانبان خلال اللقاء، مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة الخارجية والإدارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والتعليم والبحث العلمي في الاتحاد السويسري بشأن إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين، إضافة إلى خطاب النوايا بين وزارتي الخارجية في دولة الإمارات والاتحاد السويسري، بشأن التعاون في مجال المياه وتنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.