158 مليون مسافر عبر مطارات الإمارات في 2025
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استقبلت مطارات الإمارات 158 مليون مسافر خلال عام 2025، بنمو 6.7% مقارنة بعام 2024، في وقت سجلت فيه أكثر من مليون حركة جوية بنمو 6.8%، حسب سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني.
وقال السويدي، خلال مشاركته في أعمال «القمة العالمية للحكومات 2026»: إن قطاع الطيران سجل نمواً قياسياً خلال عام 2025.
وأشار السويدي إلى أن حجم الشحن الجوي عبر مطارات الدولة، خلال العام الماضي، وصل إلى 4.8 مليون طن. وأضاف السويدي، أن متوسط الحركة الجوية اليومية بلغ 3010 حركات خلال 2025، في وقت تم فيه تسجيل أعلى معدل يومي للحركة الجوية بتاريخ 7 ديسمبر 2025 بواقع 3336 حركة. ويساهم قطاع الطيران بما يعادل 18.2% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات، ما يؤكد المكانة التي يتميز بها القطاع في تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز القطاعات غير النفطية. ويستمر قطاع الطيران الإماراتي في الريادة والتألق، فالاستثمارات المستقبلية المخطط لها بقطاع الطيران الإماراتي حتى عام 2045 من المتوقع أن تبلغ أكثر من تريليون درهم إضافي، بعد أن تجاوز إجمالي الاستثمارات المتراكمة حتى عام 2025 تريليون درهم، ما يجعل الإمارات من بين الدول الأعلى استثماراً في منظومة الطيران على مستوى العالم، وتوجه تلك الاستثمارات نحو مجالات محورية، تشمل البنية التحتية للمطارات من خلال رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمطارات الدولة إلى أكثر من 160 مليون مسافر سنوياً، وسط توقعات بالوصول إلى 250 مليون مسافر بعد استكمال المشاريع الكبرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مطارات الإمارات الهيئة العامة للطيران المدني القمة العالمية للحكومات الإمارات دبي سيف السويدي ملیون مسافر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.